الهند تعتقل ثلاثة أشخاص على خلفية تفجيرات مومباي   
السبت 1427/6/26 هـ - الموافق 22/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

آثار الانفجار الذي وقع في عربات قطارات بمومباي (رويترز)

اعتقلت الشرطة الهندية ثلاثة مشتبه بهم في إطار التحقيق في تفجيرات مومباي التي أسفرت عن سقوط 182 قتيلا ونحو 900 جريح في وقت سابق من الشهر الجاري.

 

وقال مسؤول كبير بالشرطة إن الأشخاص الثلاثة مسلمون لهم صلات تأتي "على ما يبدو" من نيبال وبنغلاديش, وأضاف أنهم على صلة بطريقة ما بباكستان, دون الإدلاء بتفاصيل.

   

وذكر مسؤولون هنود أنه يحتمل أن يكون مسلمون محليون قد نفذوا التفجيرات، ولكنهم يشتبهون أيضا في احتمال أن يكون قد نظمتها جماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أو حتى أعضاء في وكالة المخابرات الباكستانية.

 

واعتقلت شرطة مومباي مئات الأشخاص -معظمهم من المسلمين- لاستجوابهم في أعقاب الانفجارات التي وقعت في عربات الدرجة الأولى بقطارات ركاب ومحطات أثناء ساعة الذروة المسائية.

 

وسبق للهند أن قالت إن جماعات متشددة تتخذ من باكستان مقرا لها أنشأت قواعد لها في بنغلاديش. واعتقل في الآونة الأخيرة باكستانيان في نيبال رغم أن صلاتهم بتفجيرات مومباي قد تم نفيها.

 

باكستان

"
منذ وقوع التفجيرات تتبادل الهند وباكستان الاتهامات والاتهامات المضادة
"
وردا على عرض المساعدة الذي قدمته إسلام آباد للمساهمة في التحقيقات الجارية لمعرفة من يقف وراء التفجيرات, قالت نيودلهي إن تحقيقات سابقة أثبت تورط جماعات عاملة على التراب الباكستاني من دون أن تقود إلى أي نتيجة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية اليوم إنه إذا كانت باكستان "راغبة في إقناع الشعب الهندي بأنها عازمة على العمل مع الهند ضد الإرهاب فعليها أن تتصرف حالا, وهي تستطيع أن تفعل".

 

وأوضح المتحدث أن باكستان تستطيع كبداية منع "الجماعات المتطرفة" مثل جماعة الدعوة التي يشتبه في علاقتها بالمقاتلين الكشميريين, كما أن بإمكانها تسليم عدد من قادة تلك الجماعات.

 

وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قال في أعقاب تلك التفجيرات إن منفذيها تلقوا دعما "من الجانب الآخر للحدود"، ودعا إسلام آباد إلى تعزيز جهودها لمكافحة الإرهاب.

 

لكن الرئيس الباكستاني برويز مشرف اعتبر أمس في كلمة متلفزة أن تبادل الاتهامات لا يخدم سوى مصلحة "الإرهابيين"، ودعا إلى عدم التباطؤ في "الحوار الشامل" للسلام.

 

وسبق لوزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري أن قال إنه لولا الخلاف المستمر حول كشمير بين الهند وباكستان لما أمكن وقوع هذا النوع من الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة