متهم أوكلاهوما لم يأذن لمحاميه باتخاذ أي إجراء   
الأحد 20/2/1422 هـ - الموافق 13/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مكفاي
أعلن محامي تيموثي مكفاي المتهم المدان بتدبير انفجار أوكلاهوما سيتي أن موكله لم يأذن لفريقه القانوني باتخاذ أي خطوة منذ تأجيل تنفيذ حكم الإعدام فيه، في أعقاب اكتشاف وجود مستندات لم يقدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى فريق الدفاع عن مكفاي إلا الأسبوع الماضي.

وقال المحامي روبرت ناي في حديث لإحدى محطات التلفزة الأميركية اليوم إن مكفاي لم يطلب منهم أي شيء حتى هذه اللحظة، ولكنه يرغب في دراسة الخيارات، وفي الاستماع إلى ما سيقدمه محاموه بعد دراسة المستندات الجديدة، مشيرا إلى أن هذه التطورات قد تحدث تغييرا قانونيا في مجريات المحاكمة. بيد أن حاكم أوكلاهوما فرانك كيتنغ استبعد حدوث أي تغيير جوهري في القضية "سوى تأجيل التنفيذ لمرة أو مرتين قادمتين" من الموعد الذي كان مقررا الأسبوع الماضي، وتأجل إلى الحادي عشر من يونيو/ حزيران المقبل.

وكان النائب العام وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أعلن أول أمس تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في تيموثي مكفاي المتهم المدان بتدبير انفجار أوكلاهوما سيتي وذلك قبل خمسة أيام من الموعد المقرر لإعدامه بحقنة مميتة. كما أمر آشكروفت بإجراء تحقيق في أسباب عدم تسليم مكتب التحقيقات الاتحادي آلاف المستندات إلى محامي مكفاي.

وقال أحد محامي مكفاي إن موكله الذي سبق أن قرر عدم تقديم استئناف أو طلب عفو رئاسي يشعر بغضب بسبب التطور الأخير في الأحداث.

وألقى المحامي باللوم على مكتب التحقيقات قائلا "أن تكون لدى مكتب التحقيقات الاتحادي مستندات يحتفظ بها طيلة ست سنوات في قضية بمثل هذه الضخامة ولا يفرج عنها إلا قبل أسبوع من موعد الإعدام فإن ذلك شيء مذهل". وأضاف أن موكله استعد للموت ذهنيا ونفسيا وودع أسرته، وأنه مبتئس الآن لأنه سيضطر للمرور بتلك المرحلة مرة أخرى".

دعوة لمراجعة شاملة
لويس فريه
من جهة أخرى ناشد عضو بارز في مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي الرئيس جورج بوش إجراء مراجعة شاملة لعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي في أعقاب فشله في إعداد الوثائق المتعلقة بتيموثي مكفي المدان بتفجيرات أوكلاهوما مما تسبب في تأجيل تنفيذ إعدامه لمدة شهر.

وقال السيناتور شارلز شومر أبرز الديمقراطيين في اللجنة القضائية الفرعية بمجلس الشيوخ التي تتولى مراقبة عمل المكتب، إن اللجنة قررت عقد جلسات استماع لمعرفة الكيفية التي تم بها الكشف عن آلاف الوثائق في وقت متأخر.

وكان مدير المكتب لويس فريه ووزير العدل جون آشكروفت أعلنا في فبراير/ شباط الماضي عن تشكيل لجنة مشابهة برئاسة المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي وليم وبستر، تهدف إلى تقديم توصيات من أجل تحسين الإجراءات الأمنية، في أعقاب اعتقال روبرت هانسن وهو أحد موظفي المكتب بتهمة التجسس لروسيا.

وقد أيد السيناتور الجمهوري لاري كريغ دعوة شومر لإجراء المراجعة، وقال إن أمانة المكتب أصبحت على المحك. وأضاف أن أخطاء المكتب ربما لا تكون مقصودة، ولكنها يمكن أن تكون نتيجة الغطرسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة