اكتشاف جين يسهم في علاج سرطان الثدي   
الجمعة 1422/11/26 هـ - الموافق 8/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن باحثون تابعون لمعهد كوينزلاند للبحث الطبي في أستراليا أنهم توصلوا إلى اكتشاف جين قد تكون مفتاحا لكشف وعلاج نحو 20% من مريضات سرطان الثدي الذي ينتقل عن طريق الوراثة.

ونشرت الدراسة التي أجراها فريق البحث في العدد الأخير من مجلة المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة "ناشيونال كانسر إنستتيوت جورنال". وقال الباحثون إن النساء اللواتي يرثن نسخة من النسختين المصابتين بتشوه من الجين المسبب للمرض "بي آر سي إي 3" معرضات للإصابة بالسرطان بنسبة أكبر بـ16 مرة من اللواتي لا يحملن هذا الجين.

يشار إلى أن الجين "بي آر سي إي 3" متفرع عن جين آخر مسبب للمرض يسمى "إي تي إم".

ويعتبر الأشخاص الذين يحملون نسختين من الجين "إي تي إم" أكثر عرضة للإصابة بأمراض تسبب تدميرا في خلايا الدماغ وخللا في نظام المناعة خصوصا. أما النساء اللواتي يحملن نسخة واحدة منه مثل "بي آر سي إي 3", فهن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بسرطان الثدي.

ويقول الباحثون إن 60% من حاملات هذا الجين يصبن بسرطان الثدي قبل سن السبعين، وهي النسبة نفسها للنساء الحاملات للنسختين الأولى والثانية من الجين المتحول نفسه "بي آر سي إي1 و2".

وقالت جودي كيرك من قسم السرطان في جامعة وستميد في سيدني إن الاكتشاف يزيد احتمالات الكشف المبكر وتحديد النساء المعرضات للإصابة. وقالت إن الباحثين كانوا عاجزين عن معرفة أسباب الطفرة الحادثة في الجينات لدى العديد من العائلات قبل التوصل إلى النسختين 1 و2 من الجين. وأضافت "إذا تمكنا من تحديد النساء اللواتي يعانين من مشكلة الجين إي تي إم"، فمن الممكن إخضاعهن لفحوصات واتباع برنامج وقائي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة