حلف سني كردي ضد الجعفري يفجر أزمة سياسية بالعراق   
الجمعة 1427/2/3 هـ - الموافق 3/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:50 (مكة المكرمة)، 5:50 (غرينتش)
قتلى الجيش الأميركي في العراق 2303 وفق إحصائية وكالة الأنباء الفرنسية بالاستناد إلى أرقام البنتاغون (الفرنسية)
 
تلوح في الأفق بوادر أزمة سياسية في العراق إثر إعلان عدة أطراف سياسية عراقية رفضها ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري لتشكيل حكومة جديدة.

فقد أعلن مسؤولون من السنة والأكراد في العراق رفضهم ترشيح الشيعي إبراهيم الجعفري لقيادة الحكومة المقبلة، وبرروا موقفهم بكونه غير حيادي وغير كفء لتسيير شؤون البلاد.
 
وقال القيادي الكردي محمود عثمان وهو عضو بالبرلمان عن قائمة التحالف الكردستاني إن "الأكراد ومجموعات من السنة تعتقد أن الجعفري غير مناسب ولا يستطيعون تشكيل مجلس وزراء بالاشتراك معه لكونه غير حيادي".

وأضاف عثمان أن القائمتين الكردية والسنية سوف تطلبان من لائحة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) التراجع عن قرارها ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء.

كما قدم رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء السابق إياد علاوي اعتراضه على ترشيح الجعفري لتشكيل حكومة جديدة.

ولكن الائتلاف الشيعي اعتبر أن اختيار الجعفري شأن داخلي ولا يسمح لأية كتلة بالتدخل في هذا القرار وطلب تغييره، مؤكدا أنه لن يتنازل عن مرشحه.
 
 
ميدانيا
ومن جهة أخرى قال الجيش الأميركي في بيان له إن أحد جنوده لقي مصرعه بينما كان يشارك في عملية قتالية يقودها الجيش في محافظة الأنبار بغرب العراق.
 
وأوضح البيان أن الجندي قتل الأربعاء "نتيجة عمل معاد" دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وبمقتل الجندي يرفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق إلى 2303 منذ غزوه وفق إحصائية وكالة الأنباء الفرنسية بالاستناد إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة العراقية المؤقتة حظر التجول بالسيارات نهار الجمعة ببغداد في محاولة للتخفيف من حدة العنف الذي بدأ يتصاعد في البلاد ويكتسب بعدا طائفيا.

وكان 33 عراقيا قد قتلوا أمس بينهم عدد من عناصر الجيش والشرطة وجرح 37 آخرون في هجمات بعدة مناطق من البلاد.

عدنان الدليمي ينجو من محاولة اغتيال (رويترز-أرشيف)

من جانبه دعا زعيم جبهة التوافق العراقية (السنية) عدنان الدليمي إلى ضبط النفس وعدم التصرف بطريقة تثير أعمال الشغب في البلاد وذلك بعد ساعات من نجاته من محاولة اغتيال أسفرت عن مقتل أحد حراسه وإصابة خمسة آخرين.

وفي تطور ميداني آخر أعلنت القوات الأميركية اعتقال 61 شخصا قالت إنهم من تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي، في منطقة الفلوجة غربي بغداد.
 
وأوضحت القوات الأميركية أنه تم اعتقال هؤلاء يوم الاثنين الماضي خلال هجوم على إحدى قواعدهم التدريبية حيث كانوا يصنعون قنابل، وذلك في إطار العمليات الدورية التي تشنها القوات الأميركية بمحافظة الأنبار بحجة إيوائها لعدد كبير من المقاتلين الأجانب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة