باول يسعى لإطلاق محادثات الأزمة النووية الكورية   
الاثنين 12/9/1425 هـ - الموافق 25/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
باول يبحث في طوكيو أيضا إرسال قوات يابانية إلى العراق (الفرنسية-أرشيف)
يصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول مساء اليوم إلى اليابان لإعادة إطلاق المحادثات السداسية عن الأزمة النووية الكورية الشمالية.
 
وتشارك اليابان والولايات المتحدة إلى جانب الصين والكوريتين وروسيا في المحادثات السداسية الرامية إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برامجها النووية.
 
وقد أجرت البلدان الستة حتى الآن ثلاث جولات من المحادثات في بكين في أغسطس/آب 2003 وفي فبراير/شباط 2004 وفي يونيو/حزيران الماضي دون إحراز أي تقدم يذكر.
 
وكان من المقرر عقد لقاء رابع في سبتمبر/أيلول في بكين إلا أن كوريا الشمالية رفضت استئناف المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي إلى حين التحقق من أبعاد التجارب الذرية التي أجرتها جارتها كوريا الجنوبية في الماضي وكشفت عنها مؤخرا.
 
وكانت كوريا الجنوبية قد اعترفت بأنها أجرت على مدى 20 عاما اختبارات لإنتاج البلوتونيوم كما أجرت خلال الأعوام الأربعة الماضية اختبارات لتخصيب اليورانيوم دون أن تكون هذه التجارب مرتبطة بإنتاج أسلحة نووية.
 
وعلى صعيد الملفات الثنائية بين البلدين، يلتقي باول غدا الأحد مع نظيره الياباني نوبوتاكا ماشيمورا لمناقشة الوضع في العراق وإرسال الكتيبة اليابانية المؤلفة من 600 جندي إلى جنوبي شرقي العراق.
 
كما ستتم مناقشة خفض الوجود العسكري الأميركي في قاعدة أوكيناوا التي تضم ثلثي الجنود الأميركيين المنتشرين في اليابان.
 
وقد اتفقت طوكيو مع واشنطن الشهر الماضي على إعادة توزيع القوات الأميركية في اليابان -ولا سيما أوكيناوا- دون اتخاذ تدابير ملموسة بسبب عدم جاهزية المناطق اليابانية الأخرى لاستضافة الجنود الأميركيين المتمركزين في أوكيناوا.
 
وكانت طوكيو قد احتجت على استئناف طلعات لنوع من الطائرات الأميركية دون إعطاء تفسير كامل لسبب تحطم طائرة منها في حرم جامعة في أوكيناوا في أغسطس/آب وإصابة أفراد الطاقم الثلاثة.
 
وتعد اليابان المحطة الأولى في جولة باول التي ستستمر ثلاثة أيام في شمال شرق آسيا حيث يتوجه إلى بكين ومنها إلى كوريا الجنوبية. 


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة