القدومي سيرفض تسلم منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية   
الثلاثاء 1/5/1426 هـ - الموافق 7/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:31 (مكة المكرمة)، 17:31 (غرينتش)
القدومي لا يزال يرفض الانسجام مع مواقف عباس رغم مصالحة تونس بينهما (الفرنسية)
 
أغلق أمين سر حركة فتح رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الباب أمام التكهنات بإمكانية قبوله بمنصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية التي أعلن رئيسها محمود عباس أنه يجري البحث في استحداثه.
 
وأكد بيان صحفي لمتحدث باسم الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن الخبر الذي تناقلته بعض وكالات الأنباء والصحف بخصوص طرح تعيين القدومي نائبا لرئيس السلطة الفلسطينية "عار عن الصحة".
 
وبرر المسؤول في البيان هذا الموقف بالقول إن القدومي "يرفض العودة إلى فلسطين في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي وتحفظه على اتفاقية أوسلو وله مواقفه المعلنة من ذلك".
 
وأشار المصدر المسؤول إلى أن القدومي "سيعود إلى أرض الوطن عندما تتحرر غزة أو أي جزء من وطننا ويكون للفلسطينيين السيادة على الأرض ويتمكنون من بناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف وتأمين حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
 
وتأكيدا لذلك قال الشكعة مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها القدومي في اتصال هاتفي مع مراسل للجزيرة نت في عمان إن رفض مسؤول حركة فتح للمنصب "لا نقاش  فيه" انطلاقا من رفض القدومي لاتفاقية أوسلو الموقعة بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل الموقعة عام 1993.
 
يذكر أن هذه الاتفاقية تم بموجبها تشكيل  السلطة الفلسطينية واعتماد أسلوب المفاوضات لحل الصراع مع إسرائيل.
 
وأوضح الشكعة أنه لم يعرض أصلا على القدومي هذا المنصب، مستبعدا أن يقوم أي من المسؤولين الفلسطينيين بذلك لإدراكهم أن قبول المسؤول الفلسطيني بهذا العرض يعني "تناقضا مع موقفه السياسي المعارض لأوسلو وتقليلا من موقعه" رئيسا لحركة فتح ووزير خارجية دولة فلسطين حسب قوله.
 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طلب بداية الأسبوع الجاري من قانونيين فلسطينيين إجراء دراسة لاستحداث منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية في إطار مسعاه لمأسسة العمل السياسي في السلطة الفلسطينية.
ــــــــــــــ
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة