قصف عنيف للسفيرة ومعارك قرب دمشق   
الخميس 1434/12/6 هـ - الموافق 10/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)


كثف الجيش السوري النظامي قصفه لمناطق في ريف دمشق وريف حلب ومناطق مختلفة في أرجاء البلاد، في حين أدت الاشتباكات مع الجيش السوري الحر والقصف الجوي الذي تشنه قوات النظام على حمص ودرعا ودير الزور إلى وقوع قتلى وجرحى.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 105 الخميس، معظمهم في حلب وريف دمشق، وكان بينهم 12 طفلا وعشر سيدات، وأربعة آخرون قضوا تحت التعذيب.

السفيرة
وقد قصفت القوات النظامية مدينة السفيرة بريف حلب، مما أسفر عن مقتل عشرين شخصا على الأقل، وسط نزوح من أهل المدينة هربا من القتال.

وتواصل كتائب المعارضة المسلحة تصديها لقوات النظام قرب السفيرة، في حين تحاول أرتال عسكرية تنطلق من معامل الدفاع اقتحام المدينة والسيطرة عليها, وتستعين أثناء هجومها بقصف طائرات النظام للقرى والمناطق المحيطة بها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السفيرة تتعرض منذ يومين لقصف عنيف من قوات النظام للضغط على بلدة خناصر التي استعادتها المعارضة المسلحة.

وقال المرصد في بريد إلكتروني "قتل 16 مواطنا، هم سيدة و11 رجلا، نتيجة قصف الطيران الحربي والمروحي على مناطق في مدينة السفيرة جنوب شرق مدينة حلب"، مشيرا أيضا إلى وقوع عشرات الجرحى.

ونقل مراسل الجزيرة عمرو حلبي عن المعارضة قولها إن النظام يستخدم سياسة الأرض المحروقة لاقتحام المدينة، مؤكدة أنه شن الخميس ما لا يقل عن عشر غارات جوية أدت إلى مقتل 25 شخصا معظمهم من المدنيين، وتدمير 25 منزلا، ونزوح عدد كبير من السكان.

المعارضة تصدّ رتلا للجيش النظامي قرب مدينة السفيرة (الجزيرة)

ريف دمشق
في السياق استمرت المعارك العنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في ريف دمشق، حيث قال الحر في وقت سابق إنه قتل 25 جنديا نظاميا في منطقة الكورنيش في داريا وسيطر على عدة مبان وأسلحة.

وأكدت لجان التنسيق المحلية مقتل عشرين شخصا إضافة إلى عدد كبير من الجرحى جراء القصف بقذائف الهاون على الحي ومحيط منطقة المول وحارة النوافير والشارع العام بمنطقة جرمانا في ريف دمشق.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن الاشتباكات بين القوات النظامية والجيش الحر تجددت على مداخل مخيم اليرموك، وفي حي جوبر، في حين استهدف الأخير قوات النظام المتمركزة في رحبة الدبابات بحي القابون.

وفي درعا، قال مراسل الجزيرة ناصر شديد إن 11 شخصا قتلوا من جراء القصف العنيف الذي شنته قوات النظام على منطقة غرز التي تحاصرها المعارضة المسلحة.

وقال المراسل -نقلا عن منظمات معنية بالتوثيق- إن 217 طفلا قتلوا منذ بداية العام حتى نهاية الشهر الماضي، إضافة إلى مقتل 342 شخصا في الفترة نفسها.

طائرات بدون طيار
وفي تطور لافت، أكدت المعارضة السورية أنها حصلت على طائرات استطلاع بدون طيار من دول عربية وغربية.

وقال مسؤولون في الجيش السوري الحر إن المملكة العربية السعودية أمدتهم بعشر طائرات بدون طيار عبر الحدود الأردنية والتركية في سبتمبر/أيلول الماضي من أجل السماح لقوات المعارضة بالقيام بمراقبة حقيقية لتحركات القوات الحكومية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دبلوماسيين غربيين تأكيدهم ما رددته قوات المعارضة، وأضافوا أن الولايات المتحدة وفرنسا هما اللتان قامتا بتزويد المعارضة بتلك الطائرات بتمويل من المملكة العربية السعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة