نقل علي صالح إلى المستشفى   
الاثنين 1433/6/29 هـ - الموافق 21/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:50 (مكة المكرمة)، 11:50 (غرينتش)
صحيفة: صالح يعاني من نوبات سقوط على الأرض وارتعاش بإحدى ساقيه وذراعيه وانتفاخ بالوجه (الفرنسية)

أفادت صحيفة يمنية بأن الرئيس السابق علي عبد الله صالح نُقل إلى المستشفى في حالة إغماء، وهو يعاني من نوبات إغماء وسقوط متكرر على الأرض، وقد ينقل إلى الخارج لتلقي العلاج.

ونقلت يومية الأولى الواسعة الاطلاع والقريبة من أحمد نجل صالح، عن مصادر طبية قولها إن أحاديث تجري عن احتمال إرسال السعودية طائرة خاصة بطاقم طبي إلى صنعاء لمعاينة صالح ومعالجته وربما إقرار إسعافه خارج البلد إن استدعى الأمر.

وذكرت الصحيفة أن صالح نقل الليلة الماضية إلى مستشفى بصنعاء، وهو مغمى عليه، وعلى الفور قرر الأطباء رقوده في المجمع وإجراء فحوصات و"عمليات صغرى" له.

وأضافت أن الرئيس السابق سقط مغمياً عليه في منزله وأسعف وهو بهذه الحالة، وأن الأطباء  يواصلون معاينته وإخضاعه لعمليات صغيرة، مرجحاً أن يلازم المشفى يوما أو يومين.

وبالنسبة لخلفية مرض صالح، ذكرت التقارير أنه يعاني نوبات إغماء متكررة ونوبات سقوط على الأرض، إذ تلازمه حالة ارتعاش بإحدى ساقيه وذراعيه، كما يعاني انتفاخاً بالوجه وخصوصاً الفك الأسفل.

وكان المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح، أعلن مساء أمس نبأ دخوله المستشفى دون أن يحدد طبيعة المرض.

السفارة الأميركية بصنعاء أبلغت الأسبوع الماضي صالح الموافقة على منحه تأشيرة شريطة ألا يصطحب معه من حرسه الخاص إلا حارسين اثنين فقط

العلاج بالسعودية
وطبقاً للتقارير، فإن أنباء تتواتر عن احتمال إرسال المملكة السعودية طائرة خاصة بطاقم طبي إلى صنعاء لمعاينة صالح ومعالجته، وربما إقرار إسعافه خارج البلد إن استدعى الأمر.

وكان صالح خضع لعلاج طبي استغرق أكثر من ثلاثة أشهر بالمملكة جراء إصابته بالحادث الذي استهدفه وكبار قيادات الدولة بجامع دار الرئاسة في يونيو/حزيران من العام الماضي.

وتقدم صالح قبل شهر بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة من أجل العلاج.

ونقلت الصحيفة مع مصدر موثوق أن السفارة الأميركية بصنعاء أبلغت الأسبوع الماضي صالح الموافقة على طلبه شريطة ألا يصطحب معه من حرسه الخاص إلا حارسين اثنين فقط.

لكن صالح أبلغهم بحاجته لطاقم حراسة أكبر مع استعداده للتعامل مع إحدى شركات الحراسة الخاصة بأميركا لتوفير مرافقين له على نفقته الخاصة. وذكر المصدر أن الخارجية الأميركية أصرت على عدم السماح له باصطحاب أكثر من مرافقين اثنين فقط.

وأفاد المصدر أن الأميركيين طلبوا من صالح تعيين محام له بأميركا تحسباً لرفع أي دعوى قضائية ضده خلال وجوده على الأراضي الأميركية.

يُشار إلى أن صالح اعتلى سدة الحكم باليمن منذ منتصف يوليو/ تموز 1978، وتخلى عن السلطة بموجب المبادرة الخليجية في فبراير/ شباط الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة