انتخابات الرئاسة الصومالية تتجه نحو دورة ثانية   
الثلاثاء 1425/8/28 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

أعضاء البرلمان الصومالي يصوتون للانتخابات الرئاسية (الفرنسية)
ذكرت مصادر صحفية مطلعة أن ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية في الصومال من أصل 26 مرشحا قد بقوا في غمار المنافسة, وأنهم بصدد خوض التجربة مرة أخرى في دورة ثانية كونهم لم يحصلوا على أغلبية الثلثين المطلوبة من نواب البرلمان في الدورة الأولى من الاقتراع.

 

ومن أبرز الشخصيات التي حازت على أكبر نسبة من الأصوات رئيس جمهورية الصومال الواقعة شمال البلاد عبد الله يوسف الذي حاز على 80 صوتا، يليه وزير المالية السابق عبد الله محمد عدو (35 صوتا)، ثم زعيم أحد الفصائل المسلحة ويدعى محمد قنيار (33 صوتا)، وعبد الرحمن جامع بري الذي كان أحد مساعدي الرئيس السابق محمد سياد بري والذي حاز على (19 صوتا).

 

أما زعيم الحكومة الوطنية الانتقالية المعين منذ عام 2000 عبدي قاسم صلاد حسن فلم يحز إلا على 15 صوتا، وقد أعلن بعد هذه الجولة انسحابه من المنافسة. وأخيرا حاز زعيم أحد الفصائل ويدعى محمد حسين عدو على 14 صوتا.

 

يشار إلى أنه إذا لم يحصل أي مرشح على ثلثي الأصوات في الدورة الثانية، فسيكون الفوز من نصيب الحائز على أعلى الأصوات.

 

وتعد هذه الانتخابات ثمرة لمحادثات استمرت زهاء العامين وتهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة تقود الصومال إلى انتخابات بعد خمس سنوات.

 

ومازال الوضع يتسم بالخطورة في هذا البلد الذي تشيع فيه حالة من الفوضى وينظر إليه إلى أنه بات مرتعا لعناصر مرتبطين بتنظيم القاعدة.

 

يذكر أن مئات الآلاف من المواطنين قد لقوا حتفهم بسبب الجوع والمرض والعنف منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة