الكونغرس يتوعد إيران بعقوبات قاسية   
الثلاثاء 1431/4/8 هـ - الموافق 23/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:59 (مكة المكرمة)، 7:59 (غرينتش)

هوير: العقوبات الجديدة ستستهدف نقاط الضعف في الاقتصاد الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

أكد برلمانيون أميركيون أن الكونغرس سيتخذ قريبا موقفا نهائيا بشأن المصادقة على دفعة جديدة من العقوبات المشددة على إيران بسبب رفضها وقف أنشطتها النووية.

جاء ذلك على لسان النائب الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي ستيني هوير في خطاب له أمام مؤتمر لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية (إيباك) الاثنين بقوله إنه من غير المتوقع حدوث تغيير جوهري من نظام تأسس على العنف ويتجاهل الرأي العالمي، لكنه من الممكن إجباره على تغيير سلوكه.

وأضاف زعيم الأغلبية في مجلس النواب أن الكونغرس سيتخذ في القريب العاجل قرارا نهائيا يستهدف الاقتصاد الإيراني في أضعف نقاطه وهي المشتقات البترولية.

وأوضح المتحدث أن العقوبات الأميركية الجديدة التي سيفرضها الكونغرس ستكون مثالا عمليا للكلفة العالية المترتبة على العزلة التي فرضها الإيرانيون على أنفسهم بسبب تعاملهم مع المجتمع الدولي، مشددا في الوقت نفسه على أنه –بصفته نائبا في الكونغرس- لن يسمح بترك أمن إسرائيل معلقا في زر داخل أحد الملاجئ الحصينة تحت الأرض في العاصمة الإيرانية، في إشارة إلى مساعي إيران للحصول على السلاح النووي.

من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إيباك (الجزيرة)
موقف حازم
وفي بيان منفصل، قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب النائب جون بوينير إنه يتوجب على إدارة الرئيس باراك أوباما المضي قدما في فرض عقوبات على إيران فورا، وحث الدول الأخرى لأن تتخذ الموقف نفسه.

وانتقد النائب الجمهوري ما وصفه بـ"أسلوب الدبلوماسية المكشوف" الذي يتبعه الرئيس أوباما والقائم على تقديم التنازلات لدول تتصرف بطريقة مخالفة للمصالح الأميركية.

وانضم النائب الجمهوري إيريك كانتور -في خطاب أمام إيباك الأثنين- للمطالبات الداعية إلى اتخاذ مواقف حازمة مع إيران بما فيها التلويح باستخدام القوة ضدها بدلا من افتعال المشاكل مع إسرائيل التي يتعين على الولايات المتحدة مساندتها في التصدي "للتطرف الإسلامي".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي وفي رسالته التلفزيونية المسجلة إلى الشعب الإيراني -بمناسبة السنة الفارسية الجديدة (نوروز)- أكد أن الدعوة إلى الحوار مع القيادة الإيرانية لا تزال مطروحة على الطاولة، مهددا في الوقت نفسه بعقوبات جديدة في حال رفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وفي شأن متصل، أدرج اتحاد شركات تأمين النقل البحري في لندن (لويد) إيران الاثنين على قائمة المناطق الخطرة، الأمر الذي سيدفع بالعديد من شركات النقل البحري إلى التردد في التعامل مع أي شحنات متوجهة إلى إيران.

ولفت نيل روبرتس سكرتير الاتحاد -الذي يعتبر من أقوى المجموعات النافذة في صناعة النقل والشحن البحري- إلى أن القرار الجديد يفرض اتخاذ جانب الحيطة والحذر وإبلاغ جهات التأمين المعنية حتى لدى اقترابها مسافة 21 ميلا بحريا من السواحل الإيرانية.

وبرر المسؤول القرار بأن جميع الشركات الخاضعة لقانون التأمين البحري تدرك تماما احتمال فرض عقوبات على إيران وبالتالي كان من الواجب تنبيه تلك الشركات بالمخاطر المحتملة على السفن الناقلة والبضائع المترتبة على فرض تلك العقوبات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة