ماليزيا ترفض تدخل الهند بشؤونها على خلفية قمع مظاهرة   
السبت 1428/11/22 هـ - الموافق 1/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:58 (مكة المكرمة)، 20:58 (غرينتش)
الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين (رويترز)

طلبت الحكومة الماليزية من الهند عدم التدخل في شؤونها الداخلية عقب إعراب الأخيرة عن قلقها إزاء معاملة كوالالمبور للماليزيين المنحدرين من أصل هندي بعد أيام من قمع مظاهرة تطالب بنيل حقوقهم.
 
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر إن الحكومة ستتعامل مع المواطنين بمقتضى قوانينها ويجب عدم تدخل دول أخرى.
 
وفي تعليقه على قمع الشرطة محتجين -معظمهم ذوو جذور من ولاية تاميل نادو جنوبي الهند- أوضح الوزير أنهم "إذا خرقوا أي قانون فمن حقنا التعامل معهم بموجب القوانين الماليزية".
 
قلق عميق
وجاءت تلك التصريحات بعد إعراب وزير الخارجية الهندي براناب مخيرجي أمام برلمان بلاده عن قلق حكومته العميق بشأن الأشخاص المنحدرين من أصل هندي في الخارج.
 
وزير الخارجية الهندي أكد أن بلاده تجري اتصالات مع ماليزيا بشأن الأزمة (الفرنسية)
وأشار إلى أن نيودلهي تربطها علاقات ودية مع كوالالمبور وأن لديها جالية كبيرة من المواطنين الماليزيين من ذوي الأصول الهندية وأن الحكومة "على اتصال بالسلطات الماليزية فيما يتعلق بنفس القضية".
 
وكان أكثر من عشرة آلاف ماليزي منحدرين من أصل هندي نظموا أكبر احتجاج مناهض للحكومة الأحد الماضي, منددين بمنعهم من تولي وظائف مناسبة أو تلقي أولادهم تعليما جيدا.
 
وفي ردها على التظاهرة التي استمرت زهاء سبع ساعات، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.
 
كما وجهت إحدى المحاكم الماليزية لحوالي 80 شخصا من ذوي الأصول الهندية تهمة المشاركة في المظاهرة.
 
ويزعم الهنود الماليزيون -ومعظهم أحفاد العمال المزراعين الذين جلبهم المستعمر البريطاني من جنوب الهند إلى ماليزيا في القرن التاسع عشر- أنهم يعانون التفرقة بسبب السياسة التي تحابي المسلمين في الوظائف والتعليم والتجارة والعقود الحكومية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة