أوباما يصف كرزاي بالشريك الحاسم   
الجمعة 24/4/1431 هـ - الموافق 9/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)
أوباما اعتبر محاربة الفساد تحديا رئيسيا يواجه كرزاي (الفرنسية-أرشيف)
 
وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الأفغاني حامد كرزاي بأنه "شريك حاسم" في الحرب على القاعدة، وهو ما بدا حرصا على طيّ صفحة الخلاف مع الرئيس الأفغاني الذي اتهم الأيام الماضية الغرب بالتدخل في شؤون بلاده وتزوير الانتخابات فيها، قبل أن يهدئ نبرته.
 
وقال أوباما في لقاء مع قناة أي بي سي بث اليوم إن كرزاي سيكون "شريكا حاسما" في ملاحقة القاعدة "السبب الذي جعلنا نخاطر بحياة الأميركيين على خطوط القتال" في هذا البلد لأنها انطلقت منه حسب قوله لشن هجمات 2001.
 
وتحدث أوباما عن تحد داخلي يواجه كرزاي الذي عليه "وضع بلاده على سكة القرن 21".
 
وقال "إنه شريكنا لكن أعتقد أن لديه سياساته المحلية التي عليه التعامل معها"، وعدّد تحديات على كرزاي مواجهتها خاصة محاربة الفساد.
 
لحظات الخلاف
لكن أوباما قال أيضا إن التأييد "لا يعني أننا لن نواجه لحظات نختلف فيها على طريقة عمل بعض الأشياء والسرعة التي يجب أن تنفذ بها".
 
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن كرزاي تصريحات غير مسبوقة قبل أيام حذر فيها من أن طالبان قد تتحول إلى "مقاومة شرعية" إذا رأى الأفغان في الوجود الأجنبي احتلالا، بل قال إنه قد يجد نفسه شخصيا منضويا في هذه الحركة.
 
وأبدى مسؤولون أميركيون استياءهم للتصريحات، وألمح بعضهم إلى أن واشنطن قد تلغي دعوة وجهتها إلى كرزاي ليزور الولايات المتحدة الشهر المقبل، قبل أن يخفف البيت الأبيض لهجته.
 
زيارة واشنطن
لكن مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونس قال في طريق العودة من براغ، حيث وقعت معاهدة نيو ستارت، إن خطط زيارة كرزاي كما هي، وذكّر بأن الأمر يتعلق بـ"رئيس منتخب ديمقراطيا هو تعريفا شريكنا".
 
وقال إن أوباما بعث رسالة شكر إلى كرزاي يشكر له فيها "الضيافة" التي أحاطه بها خلال زيارته لكابل نهاية الشهر الماضي.
 
وحسب جونس فالرسالة إضافة إلى طمأنة قدمها كرزاي إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يؤكد فيها أنه لم يرد الإضرار بشراكة البلدين، تثبت "أننا تجاوزنا هذه اللحظة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة