تطوير حاسة شم إلكترونية تحاكي الكلاب المدربة   
السبت 1424/9/29 هـ - الموافق 22/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يرى البعض أن الكلاب المدربة لا يمكن الاستغناء عنها
طور باحثون أميركيون كلبا إلكترونيا يجمع بين مزايا التكنولوجيا والطبيعة في الكشف عن المواد الخطيرة والمحظورة ويوفر بديلا إلكترونيا لنباح الكلب.

وأكد فريق بمعهد جورجيا للتكنولوجيا أن الجهاز الجديد أكثر دقة وسرعة من أجهزة الاستشعار الإلكترونية والكلاب البوليسية. وقال رئيس الفريق ويليام هنت أستاذ الهندسة الإلكترونية والحاسوب إن الاختراع الجديد يدمج بين التكنولوجيا الحياتية والإلكترونيات الدقيقة.

ويبحث الجهاز الجديد المسمى "كلب على شريحة" عن التكوين الجزيئي للأجسام المضادة, فعند محاولة الباحثين اكتشاف الكوكايين فإنهم يبحثون عن الأجسام المضادة له التي يتغير تكوينها وكتلتها إذا اتصلت بجزيئات الكوكايين. وتتسبب هذه التغييرات في إطلاق إنذار عبر جهاز محمول.

وقال هنت إن الأجهزة الأخرى تتطلب عينة من الهواء تمرر في سائل قبل تحليلها لاكتشاف مخدرات أو متفجرات أو كيمياويات. إلا أن أحد أهم صفات هذا الأنف الإلكتروني أنه سيعمل طول الوقت, حسب قول جون كيرني اختصاصي البيولوجيا الجزيئية في معهد العلوم والتكنولوجيا بأتلانتا.

وأضاف كيرني أن الكلب العادي لا يمكن وضعه في مخزن 24 ساعة يوميا لمدة أسبوع. ولا يمكن وضع كلب في الصرف الصحي أو في أنبوب أو في وحدة تكييف مركزي في مبنى عمومي. غير أن إدارة الجمارك الأميركية التي مولت المشروع لم تستغن عن الكلاب لاكتشاف المخدرات والأموال والبشر الذين يجري تهريبهم.

وقال مدير برنامج تدريب الكلاب في فيرجينيا لي تيتوس إن برنامج الكلاب أقل تكلفة, ففي عام 2002 عثرت فرق الكلاب ومدربوها التي يتكلف تدريبها سنويا 60 ألف دولار على مخدرات تبلغ قيمتها حوالي 600 ألف دولار.

وأوضح أن الكلب بوسعه شم 500 طرد في حجرة بريد في دقائق قليلة, معربا عن اعتقاده أن الكلب المدرب يتمكن من إنجاز وظائف أكثر من الكلب الإلكتروني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة