مبعدو المهد يطالبون بحقهم في العودة إلى ذويهم   
الأحد 1425/3/20 هـ - الموافق 9/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامها بإبعاد فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة (أرشيف)

أحمد فياض- غزة

أكد 39 فلسطينيا -أبعدتهم إسرائيل من كنيسة المهد في بيت لحم إلى غزة- حقهم في العودة إلى قراهم ومدنهم التي انتزعوا منها قبل عامين، وذلك في الذكرى السنوية الثانية لإبعادهم والتي توافق اليوم.

وناشد المبعدون السلطة الفلسطينية بالعمل الجاد من أجل إنهاء معاناتهم والعمل على إعادتهم إلى ذويهم في الضفة الغربية بأسرع وقت ممكن، وطالبوا في بيان صحفي بمعرفة تفاصيل اتفاق كنيسة المهد الذين أكدوا أنهم لا يعلمون تفاصيله حتى الآن.

وناشد مازن حسين -أحد المبعدين في كلمة ألقاها بالنيابة عنهم- المجتمع الدولي واللجنة الرباعية ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بتحمل مسؤولياتها بالتدخل لوقف سياسة الإبعاد التي تتبعها إسرائيل.

وكانت إسرائيل قد أبعدت قبل عامين 39 فلسطينيا من كنيسة المهد في بيت لحم، بينهم 26 إلى غزة و13 آخرين إلى عواصم أوروبية، وذلك بموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية، إثر حصار قوات الاحتلال للكنيسة استمر نحو 40 يوما.

من جانبه أوضح وزير شؤون الأسرى والمحررين هشام عبد الرازق أن عمليات الإبعاد الإسرائيلية للفلسطينيين هي سياسة تمارسها قوات الاحتلال منذ أمد طويل من أجل تهجيرهم وتشتيتهم في أصقاع العالم، مشيرا إلى إبعاد العشرات من المعتقلين الفلسطينيين خلال الانتفاضة الحالية من السجون إلى غزة.

واعتبر مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان راجي الصوراني أن "اللجوء والإبعاد" يشكلان جوهر الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، خاصة وأن الإحلال الإسرائيلي للمهاجرين إلى الدولة العبرية قائم في المقابل على إبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم.

واتهم الصوراني السلطة الفلسطينية بإعطاء الضوء الأخضر لتل أبيب لتنفيذ الإبعاد بموجب اتفاق توصلت إليه مع إسرائيل، وأضاف أن عملية الإبعاد هي جريمة حرب بموجب المادتين 147 و149 من اتفاقية جنيف الرابعة.

وكانت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية قد أقرت مؤخرا العاشر من شهر مايو/ أيار من كل عام يوما للتضامن مع المبعدين الفلسطينيين إلى داخل فلسطين أو خارجها تحت مسمى "يوم المبعد الفلسطيني".
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة