القوات الأفريقية تؤمن ممرا حيويا بالصومال   
الثلاثاء 1433/7/8 هـ - الموافق 29/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:52 (مكة المكرمة)، 23:52 (غرينتش)
جنود صوماليون بعد سيطرتهم على مدينة أفغوي المعقل المهم لحركة الشباب المجاهدين (الجزيرة)
أعلنت قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) إنها سيطرت على منطقة عيشلا بياها، وهي ممر مساعدات حيوي وآخر معاقل حركة الشباب المجاهدين قرب مقديشو.
 
وقالت في بيان إن قواتها بمساعدة قوات صومالية بسطت سيطرتها على المنطقة "التي يعتقد يأن بها نحو أربعمائة ألف نازح، وأمنت بذلك العمل في المنطقة أمام جماعات الإغاثة".

وتأتي السيطرة على منطقة عيشلا بياها بعد سيطرة قوة مشتركة من القوات الأفريقية والصومالية على بلدة أفغوي المعقل المهم لمسلحي الشباب.

وأوضح بيان الاتحاد الأفريقي أن العملية التي استمرت أسبوعا سمحت بتدفق حركة تنقل المدنيين بين أفغوي ومقديشو، وأعطت فرصة للوكالات الإنسانية لدخول المنطقة، مضيفة أن حركة الشباب كانت في السابق تمنع منظمات الإغاثة من تسليم المساعدات للنازحين في المنطقة.

من جهتها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الجمعة إن القتال في أفغوي تسبب في نزوح 9200 شخص. واستخدم مسلحو الشباب أفغوي كقاعدة إستراتيجية لشن هجمات متقطعة على العاصمة مقديشو.

ووصفت حركة الشباب انسحابها بأنه إجراء تكتيكي، وهو نفس ما قالته بعد انسحابها من مقديشو في أغسطس/آب الماضي وعدة مدن أخرى تباعا، وتعهدت بشن هجمات مضادة.

وقال المتحدث العسكري للحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب لوكالة رويترز "لم نهزم.. انسحبنا لتجنب سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.. إنه جزء من تكتيكاتنا"، مضيفا أن الاستيلاء على أفغوي لا يعني شيئا.

وتراجعت حركة الشباب عن مناطق في مقديشو وعبر وسط الصومال وجنوبه، حيث تقاتل أيضا ضد قوات إثيوبية، بالإضافة إلى جنود من كينيا يعملون حاليا ضمن قوة الاتحاد الأفريقي.

وتشن الحركة حملة دامية منذ خمس سنوات للإطاحة بحكومة الصومال، وما زالت تسيطر على مناطق في وسط الصومال وجنوبه، لكن قوات كينية وإثيوبية تلاحقها وتطردها من معاقلها بعدما توغلت قوات الدولتين في الأراضي الصومالية لمساعدة حكومة مقديشو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة