مركز سعودي للحوار ومكافحة التطرف   
الاثنين 1424/6/6 هـ - الموافق 4/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أمس الأحد أن الملك فهد بن عبد العزيز وافق على قيام "مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني" من أجل تعزيز وتوسيع عملية التشاور في البلاد.

وقال الأمير عبد الله في تصريحات بثها التلفزيون السعودي إن هذا المركز سيبنى على أساس "نجاح الحوار الوطني" الذي جرى في يونيو/ حزيران لمعالجة الخلافات السياسية والدينية.

وكان أكثر من خمسين مثقفا وعالم دين إضافة إلى التكنوقراط والليبراليين شاركوا في اللقاء الذي سلمت توصياته الجمعة إلى ولي العهد السعودي الذي كان قد دعا إلى عقد "اللقاء الوطني للحوار الفكري". ورفضت التوصيات ما أسمته التطرف الديني وأكدت ضرورة الحوار من أجل تعايش أفضل كما دعت إلى حل المشاكل الملحة للمملكة.

وأضاف الأمير عبد الله أن العاهل السعودي وافق على قيام المركز ليكون وسيلة عملية بهدف أن يتطور الحوار حتى يكون أسلوبا بناء من أساليب الحياة في المملكة، موضحا أن مقره سيكون في مدينة الرياض.

واعتبر أن إنشاء المركز وتواصل الحوار سوف يكون إنجازا تاريخيا يسهم في إيجاد قناة للتعبير المسؤول "سيكون لها أثر فعال في محاربة التعصب والغلو والتطرف ورفض الإرهاب والفكر الإرهابي".

وكان العاهل السعودي تعهد في مايو/ أيار الماضي بمواصلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية في المملكة وبمكافحة الإرهاب، موضحا أن هذه العملية ليست نتيجة ضغوط أجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة