إصابة زعيم المعارضة بالغابون   
الجمعة 1430/9/15 هـ - الموافق 4/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)
جنود قرب مقر اللجنة الانتخابية في ليبرفيل عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

قال حزب الاتحاد من أجل الشعب المعارض بالغابون إن مرشحه للانتخابات الرئاسية بيير مامبوندو أصيب بجروح خطيرة في الاحتجاجات التي تلت إعلان فوز علي بونغو رئيسا للبلاد خلفا لوالده عمر بونغو أونديمبا.
 
وقال الأمين العام للحزب ريتشارد مومبو إن مرشح المعارضة أصيب بإصابات خطيرة، لكنه لم يدل بتفاصيل بشأن حالته.
 
وردا على إعلان فوز علي بونغو قال "ندين هذه النتائج"، ووصفها بأنها انقلاب دستوري.
 
إحراق منشآت
وذكرت مصادر في وقت سابق أن أعمال العنف اندلعت في مدينتين بعد إعلان نتائج الانتخابات.
 
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن المحتجين هاجموا منشآت مملوكة لشركة النفط الفرنسية توتال وشركة شلومبرجر الأميركية للخدمات النفطية في بور جنتي، وهي ميناء مهم لصناعة النفط، كما هاجموا قنصلية فرنسا المستعمر السابق للبلاد.
 
كما قام المئات من الشبان المناصرين للمرشح مامبوندو باقتحام أحد السجون في المدينة الواقعة على مسافة 140 كلم جنوب ليبرفيل وتحرير السجناء، ثم تحول الجميع إلى وسط المدينة حيث قاموا بأعمال شغب وتخريب، حسب شهود عيان.
 
وفي العاصمة ليبرفيل قال صحافيون بوكالة الصحافة الفرنسية إنهم شاهدوا سيارات مهشمة على جانب إحدى الطرق الرئيسة، كما نقلوا عن شبان مناوئين للرئيس المنتخب ولفرنسا قولهم إن باريس "فرضت" على الغابونيين ابن الرئيس الراحل عمر بونغو.
علي بونغو يحيي مناصريه عقب إعلان فوزه (الفرنسية) 

وكان وزير الداخلية جان فرانسوا ندونغو أعلن في وقت سابق الخميس فوز علي بونغو (50 سنة) على منافسيه مرشح المعارضة بيير مامبوندو وزير الداخلية السابق أندري مبا أوبامي بعد حصول بونغو على 41.73% من الأصوات.
 
ووفق النتائج الرسمية حصل أوبامي على 25.9% من الأصوات، فيما نال مامبوندو وهو واحد من السياسيين الكبار القلائل في الغابون الذين لا تربطهم صلات بعائلة بونغو على 25.2% من الأصوات وأعلن كلاهما أنهما يرفضان النتائج.
 
دعوة لضبط النفس
في غضون ذلك دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الزعماء السياسيين في الغابون إلى ممارسة ضبط النفس.
 
وأعرب بان عن القلق إزاء التقارير التي أشارت إلى اندلاع اضطرابات في بعض مناطق البلاد، ودعا الزعماء السياسيين إلى "الامتناع عن أى عمل يمكن أن يعرض للخطر النهاية السلمية للعملية الانتخابية".
 
وأضاف أنه يتعين على كل المرشحين الرئاسيين وأنصارهم أن يحلوا النزاع المتعلق بالانتخابات الرئاسية من خلال القنوات القانونية والدستورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة