بوش يدافع عن قرار شن الحرب ضد العراق   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

بوش يرى أن قرار الحرب حظي بموافقة الكونغرس الأميركي (رويترز)

دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قراره شن الحرب على العراق. وقال ردا على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بأن قرار الحرب لم يكتسب شرعية دولية، إن قراره حظي بمصادقة الكونغرس وموافقة الأميركيين بمن فيهم منافسه جون كيري.

وقال بوش في خطاب ألقاه في سانت كلاود بمينيسوتا (شمال) "إن الأمم المتحدة درست المعلومات نفسها التي كانت لدي وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن صدام حسين يشكل تهديدا".

وكان مجلس الأمن قد صوت بخمسة عشر صوتا مقابل لا شيء بوجوب إقرار صدام حسين بوجود أسلحة دمار شامل ونزع هذا السلاح وإلا تعرض لعواقب وخيمة. إلا أن قرارا بالغزو لم يصدر كما أنه لم يعثر حتى الآن على هذه الأسلحة.

جون دانفورث
كما انتقد سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة جون دانفورث التصريح الأخير لأنان، وقال "لو كنت مستشاره لكنت نصحته بأن يصمت وإذا كان يريد أن يقول ما قاله لكنت نصحته بعدم قوله الآن".

وأضاف السفير الأميركي للصحفيين "لسنا متفقين مع الأمين العام حول هذه النقطة وأقول هذا بكل احترام".

كما دافع قادة كل من أستراليا وبولندا وبلغاريا واليابان عن موقفهم المساند لشن الحرب على العراق.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الذي يستعد لانتخابات الشهر القادم إن المشورة القانونية وقت الحرب أكدت أن التحرك صحيح بموجب القانون الدولي.
 
وفي لندن كرر مكتب رئيس الوزراء البريطاني وجهة نظر هوارد وقال إن المحامي العام لحكومة بريطانيا اللورد غولد سميث توصل إلى نفس النتيجة قبل شن الحرب على العراق. وأكدت وزيرة التجارة البريطانية باتريشيا هيويت أنها تحترم أنان لكنها لا تتفق معه في الرأي.

 وكان الأمين العام الأممي قد ذكر في مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الأربعاء أن قرار واشنطن اجتياح العراق في مارس/ آذار 2003 كان "غير شرعي".

وقال أنان إنه كان واحدا من الذين يعتقدون أنه كان من الضروري صدور قرار ثان لمجلس الأمن بالموافقة على الاجتياح الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة