جلسة حاسمة لحكومة لبنان   
الأربعاء 3/12/1431 هـ - الموافق 10/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)
سليمان يسعى للحيلولة دون التصويت في جلسة مجلس الوزراء (الجزيرة)
 
بدأ مجلس الوزراء اللبناني اليوم جلسة حاسمة يتوقع أن يتم خلالها التصويت على ملف شهود الزور المرتبطين بالمحكمة الدولية الخاصة برفيق الحريري الذي يثير توترات داخلية بين فريقي 8 آذار و14 آذار المنضويين في حكومة الوحدة الوطنية.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أرجأت جلستها الأسبوع الماضي -التي كانت مخصصة لمناقشة هذا الملف- مما أثار غضب فريق الثامن من آذار، ودفعه إلى مقاطعة جلسة الحوار الوطني، التي عقدت الخميس الماضي.
 
ويدعو فريق 8 آذار المكون من وزراء حزب الله وحركة أمل وحلفائهم في التيار الوطني الحر إلى التصويت على إحالة الملف الذي أعده وزير العدل إبراهيم نجار إلى المجلس العدلي (أعلى هيئة قضائية في البلاد) قبل صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية الذي يتوقع أن يتهم أفرادا من حزب الله.
 
ويعارض وزراء 14 آذار ورئيس الحكومة سعد الحريري هذا الطلب الذي يرون فيه عرقلة لعمل المحكمة الدولية ويميلون إلى إحالة الملف إلى القضاء العادي حسب ما يفيد مراقبون لبنانيون.
 
بينما يسعى رئيس الجمهورية مدعوما من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط إلى إيجاد حل لهذه المعضلة دون الذهاب إلى التصويت.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر إن مصير الجلسة ضبابي ويصر كل طرف على التمسك بموقفه، مشيرة إلى أن الرئيس ميشال سليمان (الذي يترأس الجلسة عادة) ورئيس الحكومة لا يريدان أن تذهب الأمور إلى التصويت.

وأشارت إلى أن بين السيناريوهات المحتملة أن يرفع الرئيس سليمان الجلسة إلى موعد آخر وأن ينسحب منها رئيس الحكومة في سابقة لم تحدث من قبل.

الترجيحات
وقالت المراسلة إنه إذا حصل التصويت فإن الترجيحات ترى أن التعادل سيحصل بعد انسحاب وزراء بعضهم محسوب على الرئيس أو على رئيس الحكومة، مع العلم أن عدد الوزراء ثلاثون بينهم خمسة محسوبون على سليمان.
 
وذكرت مراسلة الجزيرة أن الاتصالات السعودية السورية لإيجاد مخرج لهذه المسألة وهو ما أكده الرئيس سليمان في مقابلة نشرتها صحيفة الديار اليوم.

وأشار سليمان إلى أن حلولا لم تظهر لهذه المعضلة وأن الاتصالات ستتواصل "وسنكملها حتى اللحظة الأخيرة قبل افتتاح الجلسة".
 
وقالت المراسلة إن جنبلاط قال اليوم -بعد عودته من زيارة إلى دمشق- إن مساعي سعودية سورية تبذل لحماية الحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة