نعي أوروبي وتنديد دولي بهجمات بروكسل   
الأربعاء 1437/6/14 هـ - الموافق 23/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:10 (مكة المكرمة)، 1:10 (غرينتش)

نعت دول الاتحاد الأوروبي ورؤساء مؤسساته ضحايا هجمات بروكسل التي أوقعت الثلاثاء 34 قتيلا وعشرات الجرحى، في حين أدانت الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها هذه الهجمات التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

ووصفت الدول الأوروبية -في بيان مشترك- التفجيرات التي وقعت في مطار بروكسل ومحطة مترو الأنفاق الرئيسية بأنها "هجوم على المجتمع الأوروبي الديمقراطي والمنفتح".

وأكد البيان تضامن دول الاتحاد الأوروبي مع بلجيكا ووقوفها الحازم معها، وعلى عزم دول الاتحاد على مواجهة "التهديدات الإرهابية" جنبا إلى جنب، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل ذلك.

وقال البيان إن الهجمات ستزيد من تصميم دول الاتحاد على الدفاع عن القيم الأوروبية وعن التسامح، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي سيكون موحدا وحازما في مكافحة الكراهية والتطرف العنيف والإرهاب، وفق تعبيره.

وسبق أن ندد رؤساء حكومات ومسؤولو دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها، بشكل منفصل بالهجمات، وأجمعوا على أن هذه الهجمات لم تضرب بلجيكا وحسب، بل أوروبا جمعيها، وأنها تمثل حرب قيم.

video

تنديد أممي
من جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالهجمات، ووصفها بأنها "بغيضة"، مطالبا بمحاكمة المسؤولين عنها.

وقال بان كي مون -في بيان أصدره مكتبه- "لقد ضربت الهجمات البغيضة اليوم قلب بلجيكا ومركز الاتحاد الاوروبي"، مضيفا أنه يأمل أن تتم محاكمة المسؤولين عن الاعتداءات بسرعة.

وأعرب عن ثقته بأن التزام بلجيكا وأوروبا بحقوق الإنسان والديمقراطية والتعايش السلمي، سيبقى على الدوام الرد الحقيقي والمستمر على الكراهية والعنف اللذين نحن ضحيتهما اليوم، وفق البيان.

بدوره، ندد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بإجماع أعضائه الـ15 "بأكبر قدر من الشدة" بالهجمات، وأعرب عن تضامنه مع بلجيكا في مكافحتها الإرهاب.

وشددت دول المجلس على "ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتغلب على الإرهاب والتطرف العنيف الذي يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب".

وفي هذا السياق أيضا، أدان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة موغنر ليكيتوفت "الهجمات الإرهابية"، مبينا أن "الأعمال الإرهابية غير مبررة مهما كانت دوافعها".

وكرر في بيان "ضرورة أن تتصدى الدول بكل السبل للأعمال الإرهابية التي تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد سابقا ببذل الجهود الممكنة لملاحقة المسؤولين عنها، في حين أعرب وزير دفاعه آشتون كارتر عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة للسلطات البلجيكية، مؤكدا أن هذه الهجمات لن تؤثر على عزيمة الحلفاء في الحملة الدولية التي يشنونها ضد تنظيم الدولة.

بدوره، أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجمات، ووصفها بأنها "جريمة وحشية"، وقال في بيان إن "الحرب على الشر تتطلب أعلى مستوى من التعاون الدولي الفعال".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة