الأسد يتوقع حربا أميركية ويرفض الانسحاب من لبنان حاليا   
الاثنين 19/1/1426 هـ - الموافق 28/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)

الأسد عرض التعاون مع الأميركيين لضبط الحدود وينتظر ردهم (رويترز-أرشيف)
شبه الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات صحفية الضغوط الأميركية على بلاده بما حدث مع حكومة بغداد قبيل غزو العراق عام 2003 مؤكدا أنه يتوقع حربا أميركية على بلاده منذ نهاية حرب العراق.

واعتبر الرئيس السوري في مقابلة نشرتها صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية اليوم أن الولايات المتحدة بحاجة لسوريا لدورها المحوري في عملية السلام بالشرق الأوسط والاستقرار في العراق.

وأكد الرئيس السوري أيضا أن إمكانيات بلاده لا تسمح بالسيطرة التامة على 500 كيلومتر من الحدود الصحراوية السهلة الاختراق مشيرا إلى أنها تمثل خطرا على سوريا.

وأضاف أنه استقبل مبعوثا من وزارة الدفاع الأميركية وبحث المسألة مع وزيرة الخارجية الأميركية مؤكدا أنه طلب من واشنطن أجهزة للرؤية الليلية وأنظمة رادار تماثل تلك التي يستخدمونها عند الحدود مع المكسيك.

وقال الرئيس السوري إنه اقترح أيضا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تشكيل دوريات مشتركة سورية وأميركية على الحدود السورية العراقية ولا يزال ينتظر الرد الأميركي.

الأسد نفى مجددا تورط سوريا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وقال إن قيام دمشق بمثل هذا العمل يعد "انتحارا سياسيا" وأنها ليست المستفيدة من قتل الحريري.

وأضاف الرئيس السوري أن بلاده لا تعتزم سحب قواتها من لبنان قريبا وقال إن عودة هذه القوات لا يمكن فنيا أن يحدث قبل نهاية العام الحالي. كما أكد أنه من وجهة النظر الإستراتيجية لن يحدث هذا حتى تحصل دمشق على ضمانات جادة بشأن السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة