روسيا تشكك في القدرات النووية لكوريا الشمالية   
الاثنين 1423/8/13 هـ - الموافق 21/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ممثلون عن تسع دول يحضرون حفل تدشين مشروع نووي لأغراض سلمية بكوريا الشمالية عام 1997

شكك وزير الطاقة النووية الروسي ألكسندر روميانتسيف في حقيقة وجود أسلحة نووية لدى كوريا الشمالية، وقال إن من الصعب تصور أن لديها التكنولوجيا العسكرية اللازمة لإنتاج هذه الأسلحة.

وأوضح روميانتسيف أن بلاده أبرمت اتفاقية مع كوريا الشمالية للتعاون العلمي والتكنولوجي، لكنها لم تقم بعمل فعلي يذكر مع بيونغ يانغ في السنوات العشر الماضية.

وزار جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي موسكو اليوم لبحث البرنامج النووي الكوري الشمالي مع مسؤولين بوزارة الخارجية الروسية.

كويزومي (يسار) أثناء لقائه بالرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ الشهر الماضي

وفي إطار متصل أعلن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أن بلاده تريد الحفاظ على الخطوط العريضة لاتفاق حظر نشر الأسلحة الذي وقعته كوريا الشمالية عام 1994 ويقضي بتسليم بيونغ يانغ مفاعلات بالمياه الخفيفة مقابل تجميد برنامج التسلح النووي.

وقال كويزومي إن موقفه لم يتغير حيال هذا الاتفاق لأنه يمثل إطارا واقعيا لتفادي برنامج نووي كوري شمالي، معبرا عن أمله باعتماد هذا الاتفاق وسيلة لحل المشكلة.

وتأتي تصريحات كويزومي ردا على سؤال طرحه زعيم المعارضة يوكيو هاتوياما الذي هاجمه لتوقيعه يوم 17 سبتمبر/ أيلول الماضي إعلانا مع كوريا الشمالية يعيد إطلاق عملية التطبيع الثنائية. ودان هاتوياما قيام كويزومي بإبرام اتفاق مع بيونغ يانغ رغم تبليغ واشنطن لها بوجود برنامج نووي سري كوري شمالي.

ودافع كويزومي عن موقفه قائلا "بعد أخذ العلم بالمعلومات الأميركية, بحثت المشكلة في القمة وطلبت بقوة من الرئيس كيم جونغ إيل أن تتبنى بلاده موقفا مسؤولا".

وذكرت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي أن طوكيو ستتناول ملف التسلح النووي والأمن عند استئناف محادثات التطبيع مع كوريا الشمالية يومي 29 و30 من الشهر الجاري في كوالالمبور. ونقل مسؤول ياباني عن الوزيرة قولها "لن نواصل محادثات التطبيع إذا لم يتحقق تقدم بشأن المشكلات الأمنية والملف النووي".

وفي الإطار نفسه نفت الصين ما اعتبرته مزاعم أميركية عن قيامها بمساعدة كوريا الشمالية في برنامج الأسلحة النووية، وطالبت جميع الأطراف بحل القضية عبر الحوار السياسي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية إن ما أعلنته الولايات المتحدة عن مساعدة بلادها لبيونغ يانغ محض شائعات لا أساس لها من الصحة.

بيونغ يانغ مستعدة للحوار
مفاعل نووي بكوريا الشمالية للأغراض السلمية (أرشيف)
وبالمقابل أعربت كوريا الشمالية عن استعدادها لتهدئة المخاوف الأمنية الأميركية حيال برنامجها النووي عبر الحوار إذا توقفت واشنطن عن وصفها بالعدو.

ونقلت شبكة تلفزيون "واي تي إن" الكورية الجنوبية في تقرير لها اليوم عن كيم يونغ نام الرجل الثاني في قيادة كوريا الشمالية قوله لوزير الوحدة الكوري الجنوبي جيونغ سي هون الذي يزور بيونغ يانغ حاليا إن كوريا الشمالية مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة إذا لم تعاملها كعدو.

وتشكل تصريحات كيم يونغ نام أول رد فعل كوري شمالي على مطالب إنهاء البرنامج النووي العسكري لبيونغ يانغ.

وأثار جيونغ قضية البرنامج النووي لكوريا الشمالية أثناء اجتماع عقده اليوم الاثنين مع كيم الذي أبلغ مبعوثا أميركيا في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي أن بيونغ يانغ تدير برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة