اعتقال مشتبه بهما بهجمات باريس في النمسا   
الأربعاء 1437/3/6 هـ - الموافق 16/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)

اعتقلت الشرطة النمساوية شخصين يشتبه بضلوعهما في الهجمات على العاصمة الفرنسية باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وذكر المدعي العام النمساوي روبرت هولزلتنير -في بيان له اليوم- "اعتقل في مطلع الأسبوع شخصان وفدا من الشرق الأوسط في مأوى للاجئين للاشتباه في انتمائهما لمنظمة إرهابية"،
ويوجد المأوى المعني بمدينة سالزبورغ.

وذكرت صحيفتان نمساويتان أن المعتقلين رجلان يعتقد بأنهما قدّما مساعدة لأعضاء المجموعة التي نفذت الهجمات على باريس، لكن هولزلتنير رفض التعليق على خبر الصحيفتين، وقال "في إطار
التحقيق المبدئي يجري التحقق من دليل يشير إلى صلة بهجمات باريس".

وكتب موقع صحيفة "كرونن تسايتونغ" أن المشتبه بهما فرنسيان، وينحدر أحدهما من عائلة جزائرية والثاني من أسرة باكستانية، وزاد أنهما وصلا للنمسا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قادمين من سوريا برفقة منفذي الهجمات، ويحملان أوراقا ثبوتية سورية مزورة.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن المعلومات التي قادت لاعتقال الشخصين مصدرها وكالة استخبارات أجنبية، وتابعت أن الرجلين كانا ينتظران في سالزبورغ -التي تشكل وجهة سياحية مهمة- أوامر بتنفيذ هجمات أخرى، لكن النيابة النمساوية رفضت تأكيد جنسية المشتبه بهما، كما امتنعت وزارة الداخلية والشرطة عن التعليق والحديث عن الموضوع.

يشار إلى أنه في إطار التحقيقات الجارية حول الهجمات على باريس، تم توجيه الاتهام إلى شخصين في فرنسا يشتبه بتقديمهما المسكن في ضاحية سان دونيه الواقعة شمال باريس لمن يوصف بالعقل المدبر للهجمات البلجيكي عبد الحميد أباعود، كما اعتقل ثمانية أشخاص في بلجيكا ووجهت اتهامات لهم في إطار الهجمات المذكورة.

يذكر أن الهجمات على باريس وقعت مساء 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وراح ضحيتها 130 شخصا وأصيب 350 آخرون، وأعلنت فرنسا عقبها حالة الطوارئ في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة