ترشيح لو للخزانة الأميركية وهاغل يقلق إسرائيل   
الخميس 1434/2/28 هـ - الموافق 10/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:31 (مكة المكرمة)، 6:31 (غرينتش)
أوباما يتوسط المرشح وزيرا للدفاع تشاك هاغل (يسار) والمرشح لرئاسة الاستخبارات جون برينان (رويترز)

مع قرب تنصيب الرئيس الأميركي باراك أوباما في ولايته الرئاسية الثانية، يستعد البيت الأبيض لإعلان تعديلات بمناصب وزارية جديدة، وسط حالة من الجدل، مع تخوف في إسرائيل من ترشيح السناتور الجمهوري السابق تشاك هاغل لشغل منصب وزير الدفاع.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر أميركية توقعات بترشيح كبير موظفي البيت الأبيض جاك لو لمنصب وزير الخزانة خلفا لتيموثي غايتنر. وذكرت شبكة سي إن إن عن مصدر وصفته بالمطلع أن غايتنر أخبر مسؤولين في البيت الأبيض أنه لا يريد البقاء في منصبه لولاية ثانية وهو ينوي تركه نهاية الشهر الجاري.

وقد أجل غايتنر مغادرة منصبه لمساعدة أوباما على الاحتفاظ بالانتعاش الاقتصادي وللعب دور كبير في الجهود الناجحة لمنع حدوث الهاوية المالية.

وسيأتي ترشيح لو الذي يجب أن يوافق عليه مجلس الشيوخ، بعد أن اختار أوباما السناتور الجمهوري السابق تشاك هاغل لشغل منصب وزير الدفاع، وجون برينان رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).

ويتوقع مراقبون إسرائيليون أن يسعى هاغل لكبح جماح إسرائيل في حال التحرك لمحاولة توجيه ضربة أحادية الجانب على المنشآت النووية الإيرانية. وما زال تعيين هاغل وزيرا للدفاع ينتظر مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي، حيث لا يتمتع الديمقراطيون بالغالبية الموصوفة المطلوبة، بينما أثارت تسميته  قلقا في إسرائيل.

كلينتون: سأترك مضمار العمل لبعض الوقت (الفرنسية)

ورأى محللون إسرائيليون أن هاغل معروف بمبدئه بعدم التدخل في السياسة الخارجية، ويعتقد أنه سيكون معارضا بشدة لاستخدام القوة في مواجهة البرنامج النووي الإيراني.

وكتب المعلق برادلي بيرستون في صحيفة هآرتس أمس الأربعاء أن "الطريق إلى إيران تتوقف عند هاغل". وأضاف "رسالة أوباما إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالنسبة لإيران موجزة لدرجة أنه يمكن تلخيصها بعشرة حروف (ثمانية بالعربية) تشاك هاغل".

من ناحية أخرى، أكد البيت الأبيض استقالة وزيرة العمل هيلدا سوليس، وهي أول امرأة من أصول لاتينية ترأس وكالة اتحادية رئيسية. وقد أشاد أوباما في بيان بسوليس ووصفها بأنها "مدافعة بلا كلل عن الأسر العاملة"، وتمنى لها كل التوفيق في مشاريعها المستقبلية.

في غضون ذلك، نقلت رويترز عن مسؤول بالبيت الأبيض لم تسمه أن ثلاثة من أعضاء الفريق الوزاري يعتزمون البقاء في مناصبهم مع بدء أوباما فترة رئاسته الثانية، والثلاثة هم وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية كاثلين سيبليوس ووزير العدل إيريك هولدر ووزير شؤون المحاربين القدامى إيريك شينسكي.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أعلنت في وقت سابق أمس أنها ستترك مضمار العمل لبعض الوقت، لكن لم يبدر عنها أي تلميح بشأن ما إذا كان من المحتمل أن ترشح نفسها مرة أخرى لمنصب رئيس الولايات المتحدة.

وفي أول تصريحات لها للصحفيين منذ إصابتها بفيروس معوي أدى لفقدانها الوعي وتعرضها لارتجاج في المخ وجلطة دموية، الأمر الذي أبعدها عن الأنظار قرابة شهر، قالت كلينتون إنها تريد ضمان انتقال سلس لمهامها إلى السناتور جون كيري الذي رشحه أوباما لخلافتها.

وعلقت كلينتون التي عادت للعمل يوم الاثنين على آخر أسابيع لها في المنصب قائلة "إنه أمر حلو ومر إلى حد ما بالتأكيد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة