ناشطون يخرجون بمسيرة صمت في برايتون مع غزة   
الاثنين 22/1/1430 هـ - الموافق 19/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:37 (مكة المكرمة)، 12:37 (غرينتش)
بول أسرايتر ممثل حركة يهود من أجل العدالة للفلسطينيين (الجزيرة نت)
مدين ديريه-برايتون
شهدت مدينة برايتون  جنوب بريطانيا ظهرا مسيرة صامتة ضمت المئات من أجل السلام والتضامن مع الشعب الفلسطيني وضد العدوان الإسرائيلي على غزة الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى.
 
وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى إيقاف المذابح في غزة ومساندة الفلسطينيين والتضامن مع قطاع غزة وساروا بصمت في شوارع المدينة يتقدمهم ممثلون عن مجموعة "يهود من أجل العدالة للفلسطينيين" ومنظمة العفو الدولية والمؤسسة الدينية البوذية والجاليتين الفلسطينية والإسلامية وحزب الخضر.
 
وقال ممثل مجموعة "يهود من أجل العدالة للشعب الفلسطيني" الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية الدكتور بول أسرايتر للجزيرة نت إن "الشعب الفلسطيني بحاجة للحرية تماما مثل الإسرائيليين، وأن يعيش الشعبان معا، وأن ينتهي الاحتلال الآن".
 
ولفت أسرايتر إلى أن كثيرا من اليهود يشعرون بالخزي والعار لتعرض الفلسطينيين للعدوان الإسرائيلي، كما أن الحكومة الإسرائيلية لا تمثل الغالبية اليهودية في العالم والكثير من اليهود غير راضين عن الممارسات الإسرائيلية، وقال "إن المظاهرات جسدت ذلك في شوارع تل أبيب المعادية للحرب والاحتلال".
 
من جانبه ذكر الراهب البوذي زعيم الحركة البوذية في مدينة برايتون ستيفن هندري للجزيرة نت أن إسرائيل لا تقوم بتدمير حركة حماس فحسب، بل إنها ترتكب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
 
ستيفن هنري زعيم البوذيين في برايتون
(الجزيرة نت)
كما أكد أن إسرائيل تقوم بسياسية القتل الجماعي، ليس فقط ضد حركة حماس المنتخبة ديمقرطيا وإنما على جميع سكان قطاع غزة وجعل الحياة فيها لا تطاق جراء الحصار، وقال إن هناك العديد من الأعمال الخفية الرهيبة غير المنشورة  من أشكال التمييز ضد الفلسطينيين".
 
وتساءل الراهب البوذي، هل كان مئات الأطفال الذين قتلوا هم عناصر في حركة حماس؟ وهل مستودعات الأمم المتحدة ومدارسها التي أصبحت ملاذا للأمهات والأطفال مكان للإرهابين؟
 
واعتبر هندري أن ما يحدث في غزة وصمة عار على إسرائيل وكل السلطات التي تشارك وتدعم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
 
من جهتها شددت مسؤولة منظمة العفو الدولية في برايتون على أن إسرائيل تعمدت قصف المدارس والمستشفيات والمساجد، وهو ما يمثل انتهاكا للقانون الدولي.
 
وأشارت إلى أن المادة 25 في القانون الدولي تقول إن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق، وتساءلت متى قامت الحكومة الإسرائيلية المحتلة بإعطاء الشعب الفلسطيني هذه الحقوق ووقف الانتهاكات للقانون الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة