باكستان تحتج لدى أفغانستان بعد اشتباك   
الخميس 1434/6/21 هـ - الموافق 2/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:40 (مكة المكرمة)، 19:40 (غرينتش)
قوات أفغانية تنتشر على الحدود مع باكستان بعد الاشتباك الحدودي (الفرنسية)

استدعت الخارجية الباكستانية الخميس القائم بأعمال السفارة الأفغانية وقدمت احتجاجا رسميا على إطلاق النار الذي وقع على الحدود بين البلدين الليلة الماضية، وأسفر عن مقتل وإصابة نحو 16 جنديا من الجانبين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزاز أحمد شودري إنه تم إبلاغ القائم بأعمال السفارة الأفغانية بالقلق الخطير بشأن هذا الانتهاك. وأضاف أن القوات الأمنية الباكستانية مارست أقصى درجات ضبط النفس وتواصلت مع الجانب الأفغاني بشأن الحادث عبر القنوات العسكرية.

وكان مسؤول أفغاني قال في وقت سابق إن ما لا يقل عن عشرة جنود باكستانيين قتلوا وجرحوا في اشتباكات مع القوات الأفغانية على الحدود بين البلدين الليلة الماضية، بينما قضى أفغاني واحد وجرح خمسة آخرون.

وقال المسؤول لوكالة أنباء باجهوك الأفغانية رافضاً كشف اسمه، إن المناوشات الليلية سببها هجمات لجنود باكستانيين على موقع حدودي أفغاني، مما أدى إلى رد قوي من قبل القوات الأفغانية.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد أمر في الشهر الماضي القوات الأفغانية باتخاذ الإجراءات الفورية لإزالة البوابة التي أقامتها القوات الباكستانية على خط دوراند دون اتفاق مع أفغانستان.

ودوراند خط للحدود رسمه البريطانيون في القرن التاسع عشر عبر منطقة البشتون القبلية، ما زال موضوعا شائكا بين البلدين الجارين.

وتقول أفغانستان إنها لا تعترف بالخط وتصر على وجوب تنسيق أي أنشطة عليه. أما باكستان ومعظم دول المجتمع الدولي فتعترف به بوصفه خط الحدود.

وفي أبريل/نيسان الماضي قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال ظاهر عظيمي إن إنشاء باكستان بوابة على خط دوراند وداخل أفغانستان يتعارض مع كل الأعراف الدولية. وأضاف "سنلجأ إلى كل الخيارات لإزالة كل ما بنوه".

ويعد الخلاف على البوابة الحدودية الأحدث من نوعه، وسط توتر متصاعد بين البلدين أدى إلى توقف محاولاتهما لإقناع حركة طالبان للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة