إيران تتهم كندا بخدمة إسرائيل   
الأحد 1433/10/23 هـ - الموافق 9/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)
كندا أرجعت قرارها لما أسمته تحدي إيران القرارات الدولية بشأن ملفها النووي (الفرنسية)

قالت السلطات الإيرانية اليوم الأحد إن قطع كندا العلاقات مع الجمهورية الإسلامية بشكل مفاجئ ناجم عن أسباب عدة بينها خدمة مصالح إسرائيل واستضافة طهران قمة عدم الانحياز مؤخرا، وليس للأسباب التي ذكرتها أوتاوا رسميا.

وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في جلسة مغلقة للبرلمان إن "ما قامت به كندا ينسجم مع مصالح النظام الصهيوني إذ إنها تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع النظام (الإسرائيلي)".

وأضاف أن التحرك الكندي جاء كذلك بسبب غضب كندا من مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة في قمة عدم الانحياز التي جرت في طهران يومي 30 و31 أغسطس/آب الماضي.

أما رئيس البرلمان علي لاريجاني فقال إن "تصرف كندا الذي لا ينم عن تفكير جيد يظهر توترها". وأضاف أن قرار كندا جاء بسبب "صمود إيران اقتصاديا" في وجه العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول الغربية. وتابع أن "الدول الغربية تسعى إلى تصوير استضافة إيران للقمة بأنه لا يتماشى مع التقاليد".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست إن التحرك الكندي "استمرار للسياسات المعادية لإيران" من جانب حكومة رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهمان باراست قوله إن "السلوك العدائي للحكومة العنصرية الحالية في كندا يقتدي في الواقع بالسياسة التي يمليها الصهاينة والبريطانيون".

وتظهر هذه التصريحات أن السلطات الإيرانية ترى أسبابا خفية وراء قرار كندا المفاجئ الجمعة بإغلاق السفارة الإيرانية وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين.

ورسميا قالت كندا إنها اتخذت هذه الخطوة لأنها ترى أن إيران "تشكل أكبر خطر على السلام والأمن العالمي اليوم". وأدرجت من أسباب قرارها دعم إيران للنظام السوري وتحديها القرارات الدولية بشأن ملفها النووي وخطابها المناهض لإسرائيل وانتهاكات حقوق الإنسان ورعاية الدولة الإيرانية للإرهاب.

وقالت كذلك إن بين الأسباب شعور الدبلوماسيين الغربيين بعدم الأمان في طهران بعد مهاجمة عدد من المحتجين السفارة البريطانية خلال مظاهرة نظمتها الدولة في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي مما أدى إلى إغلاق السفارة.

وقالت إيران إنها سترد "بالشكل المناسب" على القرار الكندي قريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة