رايس تزور الشرق الأوسط ولا تأمل اتفاق سلام قريبا   
الثلاثاء 1429/8/24 هـ - الموافق 26/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:29 (مكة المكرمة)، 3:29 (غرينتش)
رايس مع باراك قبل لقاء في تل أبيب (الفرنسية)

بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الاثنين سابع زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية لتحريك ما تسميه واشنطن عملية سلام الشرق الأوسط, في وقت قال فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن مفاوضيه يرفضون بحث اتفاق سلام جزئي وإن كل القضايا الرئيسية يجب حلها دفعة واحدة.
 
وأوضح عباس لدى استقباله في رام الله بالضفة الغربية 198 أسيرا أفرجت عنهم إسرائيل قبيل زيارة رايس كـ "بادرة حسن نية" نحو رئيس السلطة, أن "القضايا جميعها بما فيها القدس واللاجئون والحدود والمستوطنات إما أن تحل دفعة واحدة أو لا نقبل حلا".
 
وأضاف رئيس السلطة أنه لن يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل لا يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين.
 
آمال منخفضة
في هذا الوقت بدأت رئيسة الدبلوماسية الأميركية زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، بآمال منخفضة في إمكانية التوصل إلى اتفاق تسوية قبل نهاية العام.
 
عباس وإلى يساره المُحرَّر أبو علي يطا باحتفال شعبي بعودة الأسرى برام الله (الفرنسية)
وامتدحت رايس الإفراج عن الأسرى قائلة إنه "خطوة جيدة جدا" لكنها استبعدت أن تثمر زيارتها السابعة بعشرة أشهر تقريبا، اتفاق سلام قبل نهاية العام, كما خططت له الإدارة الأميركية في مؤتمر أنابوليس, وإن أكدت أن ذلك ما زال الهدف.

وذكرت في طريقها إلى تل أبيب أن الفرصة ضئيلة في تحقيق اتفاق ما, في صورة مكتوبة في وقت مناسب للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ الشهر المقبل. لكنها دعت إلى "مواصلة تحقيق تقدم بدلا من محاولة التوصل قبل الأوان إلى مجموعة ما من النتائج".

والتقت الوزيرة الأميركية في القدس -على انفراد- رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع، ونظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني ثم لاحقا وزير الدفاع إيهود باراك في مائدة عشاء في تل أبيب.
 
وتتحادث رايس اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس, ثم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومته لتسيير الأعمال سلام فياض في رام الله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة