إيران تتعهد "بنهج جديد" لمعالجة مخاوف النووي   
الاثنين 1434/12/23 هـ - الموافق 28/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)
عرقجي (يمين) تعهد بتبني نهج جديد لتبديد مخاوف الأمم المتحدة من البرنامج النووي الإيراني (الأوروبية)

قال عباس عرقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إنه أجرى محادثات وصفها بالمفيدة للغاية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في فيينا. وتعهد عرقجي بتبني "نهج جديد" لمعالجة مخاوف الأمم المتحدة بشأن برنامج بلاده النووي، بينما أكدت الوكالة تواصل محادثاتها مع طهران غدا.

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد اجتماع دام أكثر من ساعة مع أمانو، وذلك في أول لقاء على هذا المستوى الرفيع منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي تعهد بتحسين علاقات بلاده مع الدول الغربية. 

وقال عراقجي "حان الوقت لاتباع نهج جديد في المسائل الدائرة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية والتطلع إلى المستقبل من أجل مزيد من التعاون، بهدف التأكيد على الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني".

من جانبه رحب أمانو في بداية الاجتماع بالأجواء الجيدة والإيجابية التي سادت الاجتماعات الأخيرة بين الوكالة الذرية وإيران، وعبر عن أمله في إحراز تقدم لمعالجة جميع القضايا المتعلقة ببرنامجها النووي.

وقالت الوكالة إن محادثاتها مع إيران ستتواصل غدا الثلاثاء.

ويعقد خبراء الوكالة لقاء مع نظرائهم الإيرانيين في وقت لاحق بهدف الحصول على موافقة إيران لتفتيش مواقعها النووية، والتأكد من صحة نتائج استخبارات غربية تشير إلى امتلاك طهران مشروعات بحثية لتصنيع أسلحة نووية.

وتجري إيران والقوى العالمية الست (5+1) -وهي الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا، إضافة إلى ألمانيا- مفاوضات منفصلة حول البرنامج النووي الإيراني.

وعقد اجتماعهم الأخير في أكتوبر/تشرين الأول الجاري في جنيف، ومن المقرر عقد اجتماع آخر في الشهر المقبل.

وتريد الوكالة الذرية أن تبرم اتفاقا مع إيران يسمح لها بالدخول بحرية إلى مواقع ووثائق أو أفراد باستطاعتهم مساعدتها في التحقق مما إذا كان البلد حاول تطوير السلاح الذري.

وتشتبه دول غربية وإسرائيل في أن إيران تستهدف إنتاج سلاح نووي, وهو ما تنفيه طهران التي تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم لتشغيل مفاعلاتها لإنتاج الطاقة وللأبحاث العلمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة