قوات حفتر تشترط لعمل حكومة الوفاق في بنغازي   
الأحد 1437/9/1 هـ - الموافق 5/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)


ربطت القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر الموافقة على عمل أي جهاز تابع لحكومة الوفاق الوطني في بنغازي، بحصول الحكومة على ثقة برلمان طبرق، بينما أعلنت قوتان كانتا في صف حفتر دعمهما لحكومة الوفاق.

وأعلنت القيادة العامة لجيش حفتر رفضها عمل أي وزارة أو جسم تابع لحكومة الوفاق الوطني في بنغازي إلا بعد الحصول على ثقة مجلس النواب في طبرق.

وانتقلت الحكومة إلى طرابلس منذ شهرين، وتحاول توحيد ليبيا وممارسة سلطتها على كل أنحاء البلاد، لكنها تصطدم بمعارضة الحكومة التي يقودها عبد الله الثني في شرق البلاد والتي تؤيدها مجموعات مسلحة محلية ووحدات في الجيش بقيادة حفتر.

وقال عضو المجلس الرئاسي الليبي عبد السلام كجمان إن حكومة الثني تسعى لعرقلة المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في ممارسة دورهما.

وأكد كجمان في تصريح لوكالة الأناضول أن حكومة الثني "تنتهج سياسة مضادة للاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية".

وأضاف "نحن أمام وضع أمني واقتصادي لا يسمح بالتوقف والانتظار، لذا أصدرنا قرارا للوزراء بالبدء بمباشرة مهامهم، ونحن الآن بصدد إعداد ميزانية، قد تكون ميزانية طوارئ، أو ميزانية مؤقتة لمدة ستة أشهر، حتى تشتغل هذه الوزارات وتحل المشاكل الحياتية العاجلة للمواطنين، وعلى رأسها الوضع الأمني والاقتصادي".

من جانب آخر، أعلنت قوتان مسلحتان في شرق ليبيا اليوم السبت دعمهما لحكومة الوفاق التي تحظى بتأييد الأمم المتحدة.

وعبرت قوة المهام الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب وكتيبة الإسناد الأمني لجهاز المخابرات العسكرية اللتان كانتا في صف قوات حفتر، دعمهما لحكومة الوفاق. وعقد قائدا هاتين القوتين السبت مؤتمرا صحفيا مشتركا في بنغازي مع وزير الدفاع في حكومة الوفاق مهدي البرغثي لإعلان الخطوة.

في المقابل، أصدرت وزارة داخلية حكومة الثني قرارا بحل قوة المهام الخاصة برئاسة الملازم فرج قعيم الموالي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس ونقل ممتلكاتها المنقولة والثابتة إلى الوزارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة