مطالبة في الكويت بتبرئة متهمين بتجنيد مقاتلين للعراق   
الاثنين 1426/2/4 هـ - الموافق 14/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:06 (مكة المكرمة)، 6:06 (غرينتش)

قوات الأمن الكويتي تشدد الإجراءات ضد من تسميهم الإرهابيين (الفرنسية-أرشيف)

طالبت هيئة دفاع كويتية بتبرئة 22 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى جماعة إسلامية تعمل على تجنيد أشخاص للقتال ضد القوات الأميركية في العراق.
 
وأفاد مصدر قضائي أن 12 متهما حضروا جلسة المحاكمة المغلقة التي جرت أمس الأحد، ومنع أحد القضاة المحامين من الإدلاء بتصريحات للصحفيين.
 
ومن أصل 22 متهما ما زال واحد في السجن بينما أفرج عن 19 آخرين بكفالة قيمتها حوالي ألف دولار، وما زال اثنان في حالة فرار أحدهما هو خالد الدوسري الناطق باسم جمعية الدفاع عن ضحايا التعذيب والاعتقال الاعتباطي.
 
وحددت المحكمة تاريخ العاشر من أبريل/نيسان القادم موعدا لإصدار الحكم, وكانت أولى الجلسات في هذه القضية انعقدت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ويواجه هؤلاء الأشخاص تهمة "الشروع في القيام من دون إذن رسمي بعمل عدائي ضد دولة صديقة وبجمع الأموال لصالح ناشطين إسلاميين يقاتلون القوات الأميركية في العراق وحيازة أسلحة نارية بدون ترخيص رسمي".
 
توقيف إسلامي
على صعيد آخر قررت النيابة العامة احتجاز الأمين العام السابق للحركة السلفية الشيخ حامد العلي مدة 21 يوما على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على قتال القوات الأميركية بالعراق.

وقال فهد كميخ محامي العلي إن جهاز أمن الدولة استدعى موكله أول أمس وأجرى معه تحقيقا أوليا ثم أحيل إلى النيابة العامة، وأضاف "لم يسمح لي بحضور التحقيق وهي مخالفة للقانون الكويتي".

وأوضح أنه لم يبلغ بالتهم التي نسبت لموكله، لكن مصادر قانونية أخرى قالت إن التحقيق جرى على خلفية دعوة العلي للجهاد ضد الجيش الأميركي بالعراق والتي كان نشرها على موقعه على الإنترنت. وقد قامت وزارة المواصلات بحجبه الشهر الماضي، وذلك ضمن حملة على مواقع تعتبرها الحكومة على علاقة بالإرهاب.

كانت محكمة الجنايات قررت في يوليو/تموز الماضي سجن العلي سنتين مع وقف النفاذ، بسبب آرائه العلنية المنتقدة لدعم الكويت الغزو الأميركي للعراق، وكان  أصدر فتوى اعتبر فيها دعم الدول المسلمة لقوات أجنبية في غزو دول إسلامية أخرى مخالفا للشريعة الإسلامية.
 
ويوم 31 أغسطس/آب تم التحقيق مع الشيخ العلي من قبل النيابة العامة بنفس التهم ساعات عدة، ثم أطلق سراحه من دون دفع كفالة.
 
وكانت الكويت شكلت نقطة انطلاق للقوات الأميركية التي غزت العراق في مارس/آذار 2003 للإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين تحت ذريعة حيازة أسلحة دمار شامل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة