قصف بحمص ودمشق وسيطرة للحر على مخفر   
الجمعة 1434/9/19 هـ - الموافق 26/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
سوريون يبحثون عن ناجين إثر قصف صاروخي لمبان في حصم أمس الخميس (رويترز)

قالت شبكة شام الإخبارية إن الجيش السوري يواصل قصفه بالمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء جوبر والقابون وبرزة في دمشق وأحياء في مدينة حمص المحاصرة مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط إعلان الجيش الحر عن سيطرته على مخفر قرب الحدود الأردنية.

وقد وثقت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 26 شخصا اليوم، معظمهم في دمشق ودرعا وحمص.

وفي العاصمة دمشق قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سيارة ملغومة انفجرت قرب ساحة السيوف في منطقة جَرَمانا في العاصمة دمشق.

وأوضح التلفزيون السوري أن سبعة أشخاص قتلوا وجرح 62 آخرون جراء التفجير الذي أحدث أضرارا مادية في المباني والسيارات.

كما أفاد ناشطون بوقوع انفجار ضخم في مطار المزة العسكري بدمشق، وبث الناشطون صورا على الإنترنت للدخان المتصاعد من المطار عقب الانفجار، لكنهم لم يدلوا بمعلومات عن أسبابه.

من جهته أوضح اتحاد تنسيقيات الثورة وقوع اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في محيط كراجات العباسيين قرب جوبر وفي حي القابون وعلى أطراف مدينة داريا، وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن دخان متصاعد جراء القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات التي تطلقها قوات النظام على المنطقة.

وقالت الهيئة إن الاشتباكات مستمرة بين الجيشين الحر والنظامي الذي يحاول اقتحام المنطقة، مشيرة إلى أن الجيش الحر يتصدى لهم ويحقق بين صفوفهم إصابات مباشرة. 

وأشارت إلى تجدد الاشتباكات التي وصفتها بالعنيفة بين الحر والنظامي المدعوم بعناصر من حزب الله على جبهة البحارية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

كما جددت قوات النظام قصفها بالمدفعية والدبابات من مقر الفرقة الرابعة مدينة معضمية الشام بريف دمشق.

ناشطون:

جامع الصحابي خالد بن الوليد ما زال يتعرض للقصف والهدم، ضمن الحملة العسكرية المستمرة على المدينة منذ أسابيع
جبهات أخرى
وفي درعا، وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في الحيين الشمالي والجنوبي في مدينة الحارة بريف درعا، وسط قصف عنيف ومتواصل لقوات النظام على الأحياء السكنية للحارة.

وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر سيطر على المخفر رقم أربعة وثلاثين الحدودي مع الأردن.

وقال ناشطون إن الجيش النظامي السوري استهدف بالصواريخ حي جورة الشياح والخالدية في حمص، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص بجروح. 

وأضاف هؤلاء أن جامع الصحابي خالد بن الوليد ما زال يتعرض للقصف والهدم، ضمن الحملة العسكرية المستمرة على المدينة منذ أسابيع.

وفي حلب استهدف الجيش الحر مبنى البحوث العلمية بقذائف الدبابات مما أدى إلى تدمير أجزاء منه، كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المبنى. وتجددت الاشتباكات بين الطرفين في محيط حي الراشدين وسط المدينة في محاولة للجيش الحر لاقتحامه والسيطرة عليه بالكامل.

وقد جددت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي لعدة أحياء في حلب، بينما قال ناشطون إن 191 شخصا قتلوا في مجزرة ارتكبتها قوات النظام في قرية "رسم النفل" بريف حلب الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة