اتهام أممي لمتمردي دارفور بمهاجمة القوات الأفريقية   
الثلاثاء 10/11/1428 هـ - الموافق 20/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

جنود أفارقة يحملون توابيت زملائهم القتلى في هجوم سبتمبر (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن المهاجمين المسلحين الذين قتلوا 10 من جنود الاتحاد الأفريقي في دارفور استخدموا عربات عليها حروف اسم حركة العدل والمساواة المتمردة بالإقليم في الهجوم على قاعدة الجنود الأفارقة.

 

وجاءت التفاصيل الجديدة في تقرير شهري حول دارفور أعده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تم توزيعه على الصحفيين في الخرطوم الاثنين.

 

وقال التقرير إن النتائج الأولية للتحقيق الذي بدأته قوة بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان تشير إلى أن الهجوم نفذه متمردون دخلوا المعسكر بسيارات تحمل حروف اسم حركة العدل والمساواة.

 

ورجح التقرير أن يكون الدافع وراء الهجوم هو نهب معدات لوجيستية لقوة الاتحاد الأفريقي.

 

وأضاف التقرير أن نشرالقوة المختلطة يمضي الآن في طريقه، لكنه كرر بواعث القلق التي أعرب عنها مسؤول حفظ السلام في الأمم المتحدة جان ماري جوهينو الأسبوع الماضي بأن القوة المختلطة معرضة للخطر ما لم يحل النزاع مع السودان حول تشكيلها ويتم العثور على وحدات متخصصة.

 

وكانت حركة العدل والمساواة قد نفت ضلوعها في الهجوم على قاعدة الاتحاد الأفريقي في بلدة حسكنيتة بشرق دارفور بعد وقوعه في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي.

 

وكرر زعيم الحركة خليل إبراهيم النفي الاثنين قائلا "لم تكن حركة العدل والمساواة هي التي هاجمت القاعدة ونستطيع أن نثبت ذلك".

 

وأنحى إبراهيم باللائمة على قادة من فصيل منشق عن حركته وقال إنهم لا يزالون يطلقون على أنفسهم حركة العدل والمساواة ويستخدمون عربات تحمل حروف اسمها وقاموا بالهجوم ليشهروا أنفسهم.

 

ويعد الهجوم أسوأ اعتداء منفرد يقع على جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الأفريقي في دارفور، ووقع قبل أسابيع من محادثات السلام المزمعة بين الجماعات المتمردة والحكومة السودانية.

 

وقال دبلوماسيون في ذلك الوقت إن أكثر من يشتبه به في الهجوم جماعة منشقة عن حركة العدل والمساواة وفصيل جيش تحرير السودان الوحدة وإنهم هاجموا دون موافقة قيادتهم المركزية.

   

ومن المقررأن يحل محل القوة الأفريقية التي تفتقر إلى المعدات ويبلغ  قوامها 7000 جندي من 26 دولة يقومون بدوريات في الإقليم قوة مختلطة قوامها 26 ألف جندي من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة