روايتان جديدتان يعتقد أنهما لصدام حسين   
الأربعاء 1423/1/6 هـ - الموافق 20/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت الصحف العراقية أن روايتين يعتقد الكتاب العراقيون أنهما للرئيس صدام حسين ستصدران في القريب. وأوضحت الصحف أن إحدى الروايتين ستصدر في وقت مبكر من الشهر المقبل، في حين تصدر الثانية في وقت لاحق من هذا العام.

ولم تعرف الصحف كاتب هاتين الروايتين لكنها ذكرت أنهما تعتبران الجزء الثالث والرابع لكتابين سابقين آثر كاتبهما المجهول كتابة عبارة "رواية لكتابها" على غلافيهما. ولم تعط الصحف التي نقلت هذا النبأ عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أي تفاصيل عن الكتابين الجديدين. يشار إلى أن الكتابين السابقين اللذين أثارا ضجة كبيرة في الصحف العراقية هما (القلعة الحصينة)
و(زبيبة والملك)، وطبعا عام 2000.

وتجمع رواية القلعة الحصينة بين الرومانسية والسياسة في أعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991، وتتحدث عن قصة جندي عراقي سابق سقط في غرام فتاة من شمال العراق. أما الرواية الثانية، زبيبة والملك، فهي تحكي قصة مأساوية لحاكم أحب سيدة متزوجة غير سعيدة في حياتها الزوجية، لكنها رفضت الزواج منه بعد انفصالها عن زوجها.

وفي هذه الرواية تعرضت زبيبة للاغتصاب في السابع عشر من يناير/ كانون الثاني عام 1991 وهو نفس اليوم الذي شنت فيه قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجومها على العراق لإرغامه على سحب قواته من الكويت.

وقالت الصحف العراقية العام الماضي إن هذه القصة تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني من عشرين حلقة، غير أن هذا المسلسل مازال قيد الإنتاج. وألمحت صحيفة بابل المملوكة لعدي صدام حسين إلى أن الرئيس العراقي هو مؤلف رواية زبيبة والملك. وبالنسبة للروايتين الأخيرتين أوضحت الصحف العراقية أن ريعهما سيتم توزيعه على الفقراء والأيتام والمنظمات الخيرية، واعتبرت أن عدم ذكر المؤلف لاسمه يدل على تواضعه الشديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة