حساسية مفرطة للباراستيمول   
الأربعاء 1431/1/28 هـ - الموافق 13/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)

 

استعادت فتاة سويدية مظهرها الطبيعي بعد تشوهات سببتها لها حساسية من عقار الباراستيمول, بعد أن أدت تلك الحساسية لإصابتها بمتلازمة انحلال البشرة السمي النخري.

وقد هاجم هذا المرض القاتل جسدها فأصاب جلدها بتقرحات وحروق وجرب, وقد بدأ كابوس إيفا أهلين البالغة من العمر 19 عاما مع هذه الحساسية التي تصيب واحدا من كل مليون شخص في سبتمبر/أيلول 2005 عندما أحست بارتفاع في حرارة جسمها, وكان عمرها آنذاك 15 سنة, فقيل لها أن تأخذ قرصي باراستيمول لتخفيف أعراض الحمى.

لكن مزيج الفيروس الذي كانت تعاني منه وعقار الباراستيمول أحدث ردة فعل غريبة فاجأت الفتاة التي كانت دائما تأخذ هذا العقار دون أن يسبب لها حساسية.

فقد استيقظت أهلين في اليوم الموالي لتجد طفحا وبثورا تغطي وجهها قبل أن ينتشر ذلك في جميع أجزاء جسدها.

تقول أهلين إنها عندما نظرت في المرآة لأول مرة لم تتعرف على نفسها, وأصبحت تكره أن يراها أحد, لكنها تقول إنها أصرت على أن لا تدع نفسها تفكر في أن جلدها لن يعود لطبيعته.

ورغم أن أهلين قد شفيت, فإنها لا تزال تحتاج لأخذ قطرات العين مرتين يوميا كما أنها لا تزال حساسة بشكل استثنائي من ضوء الشمس الساطع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة