الإنقاذ ترفض الحوار وتدعم حملة تمرد   
الأحد 1434/8/1 هـ - الموافق 9/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:28 (مكة المكرمة)، 9:28 (غرينتش)
اجتماع قادة جبهة الإنقاذ أمس شدد على رفض أي حوار مع الحكم على خلفية بحث لقاء موسى والشاطر  (الأوروبية)

تمسكت جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر بوقف أي حوار مع رموز الحكم، وأكدت على لسان الناطق باسمها عزازي علي عزازي دعمها لحركة "تمرد" سياسيا وماليا ومعنويا، بينما اعتذر عضو الجبهة عمرو موسى عن "لغط" بسبب لقائه خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين.

وقال عزازي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع جبهة الإنقاذ بمقر حزب الوفد إن الجبهة وقياداتها ستشارك في تظاهرات يوم 30 يونيو/حزيران باعتباره يوما مفصليا في حياة الشعب المصري وموجة ثانية من ثورة 25 يناير تحت شعار "انتخابات رئاسية مبكرة".

ورأى عزازى أن الشعب المصري اختبر نظام الحكم الحالي "واتضح أنه غير كفؤ ولم يحقق أي شيء من شعارات الثورة ولم يقم بالتحول الديمقراطي الذى قامت من أجله ثورة 25 يناير".

كما أكد مجددا دعم الجبهة لحملة "تمرد" والعمل على توثيق ما وصلت إليه الحملة من توقيعات بالملايين، ضد الرئيس محمد مرسي.

وأعلن المتحدث الرسمي لجبهة الإنقاذ أن كل الشروط التي كانت تتعلق بالحوار مع الحكم ملغاة حاليا. وقال إن الجبهة في حل من هذه الشروط "ولا يوجد أمامنا من اليوم غير دعم الشباب وتظاهرات 30 يونيو السلمية". وتوقع ألا تفشل التظاهرات قائلا إنها نجحت قبل أن تحدث "بدليل أنه تم جمع 13 مليون توقيع لتمرد حتى الآن". وشدد على أن الجبهة ستعمل على أن تكون التظاهرات بشكل سلمى.

دعوات مرسي للحوار مع المعارضة لم تصل إلى نتيجة (دويتش فيلله-أرشيف)

من جهة ثانية، نفى عزازي استبعاد الجبهة رئيس حزب مصر الحرية عمرو حمزاوي من عضويتها بسبب مشاركته في حوار دعا إليه الرئيس محمد مرسي حول أزمة مياه النيل.

موسى يعتذر
من ناحيته دعا القيادي في الجبهة عمرو موسى الشعب المصري إلى المشاركة في فعاليات يوم 30 يونيو/حزيران الجاري، وقال "أعتذر عن اللغط بسبب لقائي مع خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وأؤكد حفاظي على كافة ثوابت الجبهة وحماية وحدتها لأنها تمثل المعارضة ولها موقفها الوطني".

وأشار موسى في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء الاجتماع الدوري لقادة جبهة الإنقاذ بمقر حزب الوفد إلى أنه "من الآن وحتى 30 يونيو، فإن أي اتصال سيكون بناء على تنسيق وتفاهم بين قيادات جبهة الإنقاذ". كما قال إن "العمل الوطني ينصب حاليا على دعم حركة تمرد حتى يوم 30 يونيو الجاري".

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن مصادر بجبهة الإنقاذ أن قادة الجبهة استمعوا لشرح تفصيلي لظروف وملابسات اللقاء بين موسى والشاطر، حيث تم الاتفاق على أن يدلي موسى بتصريحات لوسائل الإعلام تفيد التأكيد على تماسك الجبهة وقياداتها.

في هذه الأثناء عبر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان عن احترامه رغبات كثير من قيادات المعارضة في أن تكون حواراته معها سريَّة.

وقال المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة مراد علي في بيان "نحن نتفهّم ظروف هذه القيادات والضغوط التي يتعرضون لها، وفي الوقت نفسه كل ما يهمنا هو أن تكون قنوات الاتصال مفتوحة، وأن نتبادل معهم وجهات النظر في أمور الوطن".

وكانت تقارير صحفية تحدّثت عن لقاء سري بين موسى والشاطر مساء الأربعاء الماضي بمنزل رئيس حزب غد الثورة أيمن نور. وفي هذا السياق، شدد عدد من قادة الجبهة على أن هناك قرارا اتخذ قبل أربعة أشهر بعدم الاستجابة نهائيا لدعوات الحوار مع رئاسة الجمهورية وجماعة الإخوان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة