شيراك يستبعد توسيع حرب أفغانستان   
السبت 1422/9/16 هـ - الموافق 1/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك شيراك (يسار) بجانب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في القصر الرئاسي بقرطاج
استبعد الرئيس الفرنسي جاك شيراك في تونس اتساع العملية العسكرية في أفغانستان إلى دول أخرى في المنطقة, وخصوصا العراق, وطالب بضرورة استئصال ما أسماه بالشبكات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة من جذورها.

وقال شيراك في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته لتونس اليوم إنه لا يرى سببا يدعو لاتساع النزاع دون الوقوف على دليل "يثبت تواطؤ دولة ما مع الإرهاب الدولي، وهذا يعني العراق بنوع خاص ولكن هذه الإمكانية ليست قائمة".

وأوضح الرئيس الفرنسي في ختام محادثاته مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أن العملية الجارية في أفغانستان حاليا "تهدف إلى تغيير نظام طالبان البالي وغير الملائم وإلى استئصال المنظمة الإرهابية التابعة (لأسامة) بن لادن".

وبخصوص النزاع الفلسطيني الإسرائيلي, عبر الرئيس الفرنسي عن "قلق" فرنسا وتونس اللتين تتقاسمان, على حد قوله, الآمال نفسها" من أجل عودة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

وقال للصحفيين "لقد حان الوقت لاستئناف المفاوضات على أساس رغبة تحقيق السلام المؤكدة من كلا الطرفين".

وغادر شيراك تونس بعد مؤتمره الصحفي متوجها إلى الجزائر التي وصلها بعد ظهر اليوم السبت حيث حظي باستقبال شعبي في حي باب الواد الشعبي في العاصمة الجزائرية. وكان في استقباله بمطار هواري بومدين نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ومن المقرر أن يجري الرئيسان محادثات ثنائية في الجزائر.

يشار إلى أن هذه أول زيارة يقوم بها شيراك إلى الجزائر منذ انتخابه رئيسا عام 1995. وكان سلفه فرانسوا ميتران زار الجزائر عام 1989. وقد زار شيراك الذي كان رئيسا للوزراء في الثالث عشر من سبتمبر/ أيلول عام 1986 الجزائر في عز موجة العنف التي ضربت فرنسا، وأجرى محادثات على انفراد مع الرئيس الجزائري آنذاك الشاذلي بن جديد استغرقت ثلاث ساعات.

وكان الرئيس بوتفليقة قام بزيارة فرنسا في يونيو/ حزيران العام الماضي بهدف إعادة توثيق العلاقات الفرنسية الجزائرية, وانتهت الزيارة بجدال حول الحركيين الذين وصفهم بوتفليقة بأنهم "خونة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة