مشار يربط عودته لجوبا بخروج الجيش منها   
السبت 5/5/1437 هـ - الموافق 13/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)


قال زعيم المتمردين سابقا في جنوب السودان رياك مشار أمس الجمعة إنه "يريد خروج الجيش من العاصمة جوبا قبل أن يعود إليها لتسلم منصبه كنائب للرئيس وفقا لاتفاق السلام".

وأكد مشار في تصريحات لوكالة رويترز أنه لن يعود إلا إذا نفذت الحكومة ما تعهدت به سابقا بإنهاء عسكرة العاصمة جوبا، مضيفا "إذا تم تنفيذ ذلك في غضون أسبوع فسيسرع ذلك عودتي إلى جوبا، أما إذا استغرق أسبوعين فسأنتظر أسبوعين".

وأوضح مشار أنه متفائل بأنه سيتمكن من إعادة بناء الثقة مع الرئيس سلفاكير على الرغم من أنهما لم يتحدثا منذ أغسطس/آب الماضي، مشيرا إلى أن أنصاره أرسلوا وفدا مكونا من نحو ثلاثمئة شخص إلى جوبا في محاولة لإعادة بناء الثقة.

وأعاد الرئيس سلفاكير ميارديت منافسه رياك مشار إلى منصبه كنائب للرئيس في وقت متأخر من مساء أول أمس الخميس، وهو ما عزز الآمال في حدوث انفراج بعد أشهر من المفاوضات المضطربة واتفاقات وقف إطلاق النار الفاشلة.

وكان سلفاكير قد أقال مشار من منصب نائب الرئيس في 2013 مما فاقم خلافات سياسية تطورت إلى قتال بين جنود موالين لكل منهما في جوبا.

وغادر مشار ومؤيدوه المدينة وذهبوا إلى الغابات، وتسبب النزاع بين الطرفين في مقتل الآلاف، كما أجبر أكثر من 2.3 مليون على الفرار وأعاد فتح النزاعات العرقية بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي لها سلفاكير، والنوير التي ينتمي لها مشار.

ووقع الجانبان اتفاق سلام في أغسطس/آب الماضي تحت ضغوط دولية وتهديدات بفرض عقوبات، لكن وقف إطلاق النار انتهك بشكل متكرر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة