جونز يأسف لتدهور العلاقات الأميركية الفرنسية   
الاثنين 1424/8/3 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعرب مسؤول عسكري أميركي عن حسرته لتراجع العلاقات الأميركية الفرنسية وتحسر
الجنرال الأميركي جيمس جونز, القائد الأعلى للقوات الحليفة في أوروبا، عن حزنه لسوء العلاقات الفرنسية الأميركية معتبرا مع ذلك أن هذا الخلاف لم يؤثر على العلاقات بين عسكريي البلدين.

وقال في مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأميركية في عددها اليوم الأحد "كي أكون صادقا، إن هذا الأمر يحزنني". وأضاف "لقد كبرت مع الثقافتين" مشيرا إلى "ما قامت به فرنسا خلال الفترات الصعبة، الجزائر والهند الصينية وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب".

ويتذكر الجنرال جونز "الباصات الخضراء الكبيرة مع النجوم البيضاء التي كانت تجوب باريس. وحدهم الأميركيون كان بإمكانهم التنقل في هذه الباصات. كان من السهل على عائلات أميركية أن تقطن في فرنسا وأن لا تتكلم أبدا اللغة الفرنسية وأن لا يكون لها أي احتكاك على الإطلاق بالثقافة الفرنسية".

وأوضح "اعتقد أن هذا الوضع خلق تمايزا وانقسامات ربما تكون ساهمت في الوضع الحالي" معربا عن "أسفه لهذا الأمر ولكن يمكنني أن أقول لكم إنه على المستوى العسكري هذا الأمر غير موجود".

وتحدث الجنرال الأميركي عن "القدرات العسكرية المذهلة" للجيش الفرنسي. وقال أيضا إن "لفرنسا بدون شك الجيش الأكثر فعالية في أوروبا. إنهم أهل لتولي مهمات حفظ السلام. سلاحهم الجوي حديث (...) وكذلك سلاح البحرية وسلاح البر".

وكان الجنرال جونز، القائد السابق للمارينز، قد تولى مهماته في يناير/ كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة