متضامنون أجانب يرصدون أوجاع غزة   
الاثنين 9/10/1435 هـ - الموافق 4/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)

أحمد عبد العال-غزة

فضل عشرات الناشطين والصحفيين والمتضامنين الأجانب الذين يحملون جنسيات أوروبية وأميركية البقاء في قطاع غزة رغم العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه، في محاولة لكشف وتوثيق الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وقال الصحفي الأميركي جو كاترون للجزيرة نت "أتيت إلى غزة مع أول وفد دولي بعد سقوط نظام الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، وقبل أن أحضر إلى هنا كنت أدعم فلسطين لعدة سنوات. وبعد التحول السياسي في مصر وتحسن حركة المعابر، وجدت الفرصة مناسبة لزيارة غزة التي سمعت عنها كثيرا وكنت أتمنى زيارتها".

وذكر كارتون -الذي يعمل مراسلا صحفيا حرا- أنه يكتب مقالات ويرسل صورا تتعلق بالوضع في غزة إلى وسائل إعلام أميركية وبريطانية، مثل "الانتفاضة الإلكترونية"، و"ميدل إيست آي-بري".

وقال "أحاول إعلام الناس في بلدي بما يدور هنا في غزة عبر نشر التقارير في وسائل الإعلام، وأيضا عبر مشاركاتي على وسائل الإعلام الاجتماعي، وأترك الناس في بلدي يستخدمون ما أكتبه ليضغطوا على حكوماتهم"، مؤكدا أن ما يجري في قطاع غزة لا يمكن تصنيفه إلا على أنه "جرائم وواقع سيئ وعدوان لا يجوز الصمت عليه".

هدى جولي حريصة على نقل ما تراه
من جرائم إسرائيلية (الجزيرة نت)

مساعدة
أما الصحفية النيوزيلندية هدى جولي ويب فقالت إنها جاءت إلى غزة للمرة الأولى عام 2010، مع قافلة "تحيا فلسطين-5" التي كانت تحمل مساعدات إنسانية للقطاع، وعدت إلى بلدي بعد ذلك لتقديم ورقة بحثية في مؤتمر عن إعادة إعمار غزة".

وتعمل بولمان -وهي حاصلة على درجة الماجستير في الصحة العامة- كمراسلة لموقع الأخبار النيوزيلندي "سكوب"، وتكتب لموقع "ميدل إيست مونيتور" وغيره من المواقع الإخبارية، بالإضافة إلى عملها كمستشارة أبحاث في وحدة الطب بالجامعة الإسلامية في غزة، كما أنها تقدم المساعدة عند الطلب لمؤسسات تعمل في مجال الإعلام وحقوق الإنسان والصحة.

وتؤكد أنها تنقل كل ما تراه في غزة من جرائم في المقالات التي تنشرها في عدة مواقع إخبارية عالمية، ومن خلال مدونتها الشخصية واتصالاتها ومقابلاتها مع أعضاء البرلمانات. وتضيف أنها تنقل ما تشاهده من جرائم إسرائيلية في غزة إلى السفارة النيوزيلندية في العاصمة المصرية القاهرة.

 أندريالسون: العدوان الإسرائيلي
استهدف تفريق الفلسطينيين 
(الجزيرة نت)

دروع بشرية
أما المتضامن السويدي شارلي أندريالسون من حركة التضامن الدولية والموجود في غزة منذ عشرة شهور، ويعمل في مشروع "فلك غزة"، فأكد أنه وزملاءه شكلوا دروعاً بشرية في مستشفى الوفاء قبل تعرضه للقصف الإسرائيلي، كما تواجدوا في مستشفى بيت حانون لنفس الغرض.

وأكد أندريالسون أنه يعمل جاهداً لتوصيل ما يراه من جرائم إسرائيل في غزة إلى سفارة بلاده بتل أبيب عبر مندوبهم الخاص، معتبرا موقف حكومة بلاده "غير إيجابي" تجاه ما يحدث للمدنيين في غزة.

وقال "إن إسرائيل أرادت من العدوان تفريق الفلسطينيين، واستخدمت في ذلك الأسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين"، معبرا عن أسفه لموقف حكومته تجاه استهداف المدنيين، ومؤكداً في الوقت نفسه أنه على المستوى الشعبي يقف السويديون مع الشعب الفلسطيني ويناصرون حقوقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة