نتنياهو يؤيد منع رفع الأذان   
الثلاثاء 1433/1/18 هـ - الموافق 13/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)

قانون منع الأذان قسم مجلس رئيس الوزراء الإسرائيلي (رويترز)

تحدثت صحيفة إندبندنت البريطانية عن مشروع قانون مثير للجدل يهدد بتأجيج الحساسيات العربية الدينية والعرقية في إسرائيل -بتضييق الخناق على المساجد التي تستخدم مكبرات الصوت في رفع الأذان- تسبب في انقسام مجلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو عبر عن تعاطفه مع مبدأ مشروع القانون الذي قدمته أنستاسيا ميخائيلي عضوة الكنيست من حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يقوده وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

ويقضي مشروع القانون المعروف بقانون المؤذن بحظر استخدام مكبرات الصوت في أي مكان عبادة، لكنه موجه في الأساس للمساجد.

ويعتقد أن هذا القانون هو المحاولة الأولى لفرض تغيير على الأذان منذ إنشاء إسرائيل عام 1948. وقد أجل نتنياهو نقاشا للإجراء في اللجنة الوزارية الرئيسية الخاصة بالتشريعات بعد معارضة شديدة من ثلاثة وزراء بارزين في حزبه الليكود هم: دان ميريدور -نائب رئيس وزراء- وميخائيل إيتان وليمور ليفانت. وجادل الثلاثة بأن الأمر تصعيد للتوترات بدون داع.

لكن نتنياهو أوضح أنه أراد معالجة المسألة، مشيرا إلى أن منع مماثل حدث في بلجيكا وفرنسا حيث فرض المسؤولون هناك حظرا على الصلاة في الشوارع وقال "ليس هناك حاجة لأن نكون أكثر ليبرالية من أوروبا".

ويأتي هذا الإجراء كجزء من موجة التشريعات الأخيرة المقترحة من قبل الكنيست التي تستهدف العرب والجماعات اليسارية. وقد وضع العضو البارز في حزب كاديما آفي ديختر، مشروع قانون يقلل من شأن اللغة العربية كلغة رسمية.

ومن بين أكثر القوانين جدلا -التي أيد مبدأها نتنياهو- قانون يهدف لفرض قيود على التمويل الحكومي لمنظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية. لكن نتنياهو أرجا البت في هذا القانون بعد موجة من الاحتجاجات الدولية ضده، بما في ذلك الحكومة البريطانية.

وقد أثار قانون منع الأذان غضب السلطات الدينية العربية وتساءل مفتي القدس السابق عكرمة صبري "كيف يمكن لإسرائيل أن تغير شيئا ظل المسلمون يمارسونه طوال 15 قرنا في القدس وفلسطين وفي كل مكان؟".

وألمح المفتى الحالي محمد حسين إلى أن هذه الخطوة جزء من سياسة ممنهجة متماشية مع سلسلة الهجمات الأخيرة  التي قام بها المستوطنون اليهود لتخريب المساجد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة