واحد يطلب من شعبه الصفح ويشيد بميغاواتي   
الجمعة 1422/2/4 هـ - الموافق 27/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس واحد ونائبته ميغاواتي سوكارنو (أرشيف)
طلب الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد الصفح من الشعب، وأكد عدم قدرة أي زعيم على أن يخرج البلاد من الأزمات التي تعيشها في وقت قصير. وقال إن نائبته ميغاواتي سوكارنو كانت تستحق المنصب الرئاسي عقب فوز حزبها في الانتخابات الأخيرة.

وقال الرئيس واحد في خطاب ألقاه بالنيابة عنه عبر الإذاعة المتحدث الرئاسي ويمار ويتلار إن إندونيسيا عندما تولى الحكم فيها كانت في حالة سيئة، مشيرا إلى أنه لن يكون بمقدور أي شخص إصلاح الاقتصاد في فترة وجيزة حتى لو أجرت هذه البلاد مائة تغيير رئاسي.

ودعا مناوئيه إلى عدم الإسراع بالحكم عليه بأنه غير قادر على إدارة شؤون البلاد وبالتالي الضغط عليه للتنحي، وذكر شعبه خلال كلمته بأنه لم يسع للمنصب الرئاسي، وإنما انتخبته الهيئة التشريعية العليا عام 1999 برغم فوز حزب ميغاواتي بالأغلبية.

وأشاد بنائبته ميغاواتي رغم الضغوط التي يتعرض لها للتنحي عن السلطة، وقال إنها كان من المفترض أن تكون الرئيسة لأنها تتزعم حزبا نال أكثرية الأصوات في انتخابات عام 1999.

ولم يتعرض الرئيس واحد في خطابه إلى أي إشارة توضح أنه يعد نفسه للتقاعد لصالح نائبته برغم أن توجيه اللوم إليه للمرة الثانية من قبل البرلمان يوم الاثنين المقبل سيقود إلى مساءلته، وبالتالي يصبح من الممكن إقالته وإسناد مهامه إلى ميغاواتي سوكارنو التي قالت في وقت سابق إن حزبها سيقف إلى جانب مذكرة اللوم الثانية.

استعدادات الشرطة لأعمال عنف متوقعة
وقال مراسل الجزيرة في جاكرتا إن جميع المؤشرات تدل على أن هناك توترا كبيرا تشهده العاصمة هذه الأيام، ويتضح ذلك عبر ظهور أنصار الرئيس عبد الرحمن واحد بأعداد كبيرة في الطرقات بالإضافة إلى انتشار أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة، وأضاف أن هناك حالة من الترقب لما يمكن أن يحدث يوم الاثنين المقبل وهو اليوم الذي حدده البرلمان لمناقشة مذكرة اللوم الثانية.

وكان واحد يسعى لأن يقف أثناء تلاوة الخطاب وبجانبه نائبته ميغاواتي ورئيس البرلمان حتى يشعر الشعب أنه يجد تأييدا منهما، غير أن الاثنين رفضا ذلك مما يقلل من تأثير الخطاب على الشارع الإندونيسي المتوتر.

يشار إلى أن أنصار الرئيس واحد هددوا مرارا بأنهم على استعداد للدفاع عن زعيمهم في حالة إقدام البرلمان على عزله، كما أشار واحد نفسه إلى أن الآلاف من أنصاره على استعداد للخروج إلى الشوارع للدفاع عنه، وهو أمر اعتبر مؤشرا كبيرا على أن إندونيسيا تقدم على حالة من الفوضى السياسية في حالة إدانة البرلمان للرئيس الإندونيسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة