الاحتلال يعتقل ثلاثة مسؤولين في الجبهة الشعبية   
الثلاثاء 1423/6/18 هـ - الموافق 27/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

امرأة فلسطينية تنتظر زوجها عند حاجز تفتيش عسكري قرب الخليل
ــــــــــــــــــــ

الوزير غسان الخطيب يكشف عن رغبة أوروبية بتأجيل الانتخابات إلى حين استكمال إصلاحات أجهزة الأمن الفلسطينية
ــــــــــــــــــــ

اقتراح أميركي بإجراء انتخابات برلمانية ينتخب بعدها النواب رئيس وزراء يعمل مع حكومة يشكلها للتحضير لانتخابات الرئاسة
ــــــــــــــــــــ
أبو الراغب يطالب بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية قبل مطالبة الفلسطينيين بخطوات لضمان أمن إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

قال فلسطينيون إن قوات الاحتلال اعتقلت في مدينة رام الله المحتلة بالضفة الغربية ثلاثة قياديين بارزين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بينهم اثنان من أعضاء مكتبها السياسي.

والعضوان هما بشير الخيري (50 عاما) وعلي جرادات (46 عاما) الناطق باسم الجبهة، وقد اعتقلا في منزليهما كما اعتقل مسؤول ثالث بالجبهة، في حين كانت رام الله خاضعة لحظر تجول في ساعات الصباح الأولى.

فلسطيني يصرخ في وجه جندي اعتقله في الخليل
وقبل ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 13 فلسطينيا ملاحقين في الضفة الغربية خلال الليل بينهم أربعة في رام الله. ولم يحدد الجيش هوية أولئك الأشخاص.

وشجب ممثل الجبهة الشعبية في غزة كايد الغول هذه الاعتقالات، وأشار إلى أنها تتزامن مع ذكرى مرور عام على اغتيال إسرائيل الأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى بقصف استهدف مكتبه في رام الله. وقال إن إسرائيل واهمة إذا اعتقدت أنها بهذه الاعتقالات "ستضعف الجبهة الشعبية أو تؤثر على نضالنا ضد الاحتلال".

يشار إلى أن الأمين العام للجبهة الشعبية الحالي أحمد سعادات معتقل في أحد سجون السلطة الفلسطينية في أريحا بالضفة الغربية، كما أن نائبه عبد الرحيم ملوح معتقل في السجون الإسرائيلية.

انتخابات في موعدها
ياسر عرفات
في هذه الأثناء أكدت القيادة الفلسطينية عزمها على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر مطلع العام المقبل دون إدخال أي تعديلات في نظام الانتخاب، رغم أنباء عن مطالب أميركية وأوروبية بتأجيل الانتخابات.

وقالت القيادة في بيان عقب اجتماعها في رام الله اليوم بحضور ياسر عرفات "إنها تؤكد على قرارها السابق بإجراء الانتخابات العامة للرئاسة والمجلس التشريعي" في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وفي السياق نفسه أعرب مسؤولون فلسطينيون عن استعدادهم للقبول بالفكرة الأميركية القاضية باستحداث منصب رئيس وزراء في إطار سلسلة من الإصلاحات السياسية بشرط إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ليسهل قيام دولة مستقلة.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار عرفات إنه بعد إجراء الانتخابات وإعلان قيام دولة مستقلة سيبحث البرلمان الجديد عددا من القرارات منها استحداث منصب رئيس الوزراء وتحديد مسؤولياته. وأكد أن العقبة الأساسية التي تحول دون تنفيذ هذه الإصلاحات هي الاحتلال الإسرائيلي.

وتطالب الولايات المتحدة بقيادة فلسطينية جديدة وبتنحية الرئيس عرفات، الذي تظهر المؤشرات أن الفلسطينيين سيعيدون انتخابه في حال إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل، رغم تراجع شعبيته.

جندي إسرائيلي يحرس معتقلين في الخليل
وقال مسؤول فلسطيني فضل عدم ذكر اسمه إن المسؤولين الأميركيين يريدون إجراء انتخابات برلمانية في البداية على أن يقوم النواب بالتصويت لاختيار رئيس وزراء وتشكيل حكومة جديدة تعمل على التحضير لانتخابات الرئاسة، وبحيث يتمتع رئيس الوزراء بصلاحيات توازي صلاحيات الرئيس عرفات.

وأشار إلى أن الفلسطينيين تسلموا المطالب الأميركية أثناء اجتماع قوة العمل الدولية المعنية بمراقبة الإصلاحات الفلسطينية في اجتماعها الأسبوع الماضي في باريس.

إنهاء الاحتلال
علي أبو الراغب
وفي عمان طالب رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية قبل مطالبة الفلسطينيين بخطوات لضمان أمن إسرائيل.

وقال أبو الراغب خلال لقائه بمساعد نائب وزير الخارجية الأميركي ديفد ساترفيلد، الذي وصل إلى الأردن اليوم في إطار جولة إلى المنطقة شملت حتى الآن مصر، "إنه من غير الممكن المطالبة بخطوات فلسطينية لضمان أمن إسرائيل بمعزل عن خطوات إسرائيلية شبيهة تؤدي إلى إلغاء الاحتلال وسياسة الحصار التي يدفع ثمنها المواطنون الفلسطينيون".

ومن المنتظر أن يبدأ ساترفيلد زيارة إلى إسرائيل غدا الأربعاء يتوقع أن يجري خلالها محادثات منفصلة مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين. وقالت مصادر دبلوماسية إن جدول أعمال ساترفيلد يتضمن بحث الإصلاحات في المجالين الأمني والسياسي بما في ذلك وجود رئيس وزراء فلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة