أنان يأسف لرفض المتمردين اتفاق أبوجا   
الجمعة 1427/5/6 هـ - الموافق 2/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

رفض المتمردين التوقيع على اتفاق السلام فتح الباب أمام العقوبات الدولية (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن أسفه العميق لرفض الفصائل المتمردة التوقيع على اتفاق السلام حول دارفور خلال المهلة التي منحها لهم الاتحاد الإفريقي وانتهت يوم 31 من الشهر الماضي.

وكشف المتحدث باسم أنان أن الأخير على اتصال مع رئاسة الاتحاد الأفريقي للبحث في المتابعة الممكنة، مشيرا إلى اعتقاد الأمين العام بقوة أن الطريقة الوحيدة للتقدم في هذا النزاع "الرهيب" يمر عبر تطبيق اتفاق أبوجا للسلام.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعرب في بيان له أمس الخميس عن أسفه الكبير لعدم توقيع حركة العدل والمساواة برئاسة خليل إبراهيم وفصيل عبد الواحد النور في حركة تحرير السودان اتفاق أبوجا.

تعطية خاصة
وقال رئيس المفوضية ألفا عمر كوناري  إن مجلس السلام والأمن بالاتحاد سيجتمع قريبا جدا للنظر في فرض عقوبات من جانب الأمم المتحدة، وأوضح أن المجلس سيحدد الإجراءات التأديبية التي قد تتخذ ضد طرفي المعارضة اللذين يقولان إن اتفاق أبوجا جائر ولا يلبي مطالبهما الأساسية.

كما أشاد كوناري برغبة عدد متزايد من القادة السياسيين والعسكريين بحركتي تحرير السودان والعدل والمساواة، بالمشاركة الكاملة في عملية السلام والانضمام إلى تطبيق اتفاق أبوجا.

وأوضح أن المفوضية تعمل على تحديد سبل وآليات الاستجابة لطلباتهم, دون الكشف عن هوية هؤلاء الأشخاص.

وكانت الحكومة السودانية وفصيل الأغلبية حركة جيش تحرير السودان، وقعا في الخامس من الشهر الماضي اتفاق السلام الذي جرى التفاوض بشأنه في أبوجا.

ويطالب الفصيلان الرافضان بالمزيد من المناصب السياسية وتعويضات أكبر لضحايا الصراع، وأن يكون لهما رأي في نزع سلاح الجنجويد التي تلقى عليها مسؤولية أغلب أعمال العنف.

القذافي تعهد بإطفاء النار بالسودان (الفرنسية-أرشيف)
قوة أفريقية
على صعيد آخر كشف الزعيم الليبي معمر القذافي أن الخرطوم طلبت المزيد من القوات الأفريقية إلى قوة قوامها 7000 فرد تابعة للاتحاد الأفريقي، تراقب هدنة بمنطقة دارفور.

وكشف العقيد الليبي خلال اجتماع لتجمع دول الساحل والصحراء جري في بلاده أمس أن التجمع وافق على ذلك الطلب، دون أن يوضح عدد القوات التي طلبتها الخرطوم أو متى سيتم إرسالها.

وتعهد القذافي بالعمل من أجل "إطفاء الحرائق" بالسودان وساحل العاج ومناطق مضطربة أخرى بالقارة الأفريقية، وقال "أولئك الذي يخلقون الاضطرابات والمشكلات في أفريقيا يجب معاملتهم كمجرمين لأن هذه المشكلات تصرف الاهتمام والجهود على التركيز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا".

يُذكر أن الحكومة السودانية تقاوم ضغوطا دولية تهدف إلى حملها على السماح لقوات تابعة للأمم المتحدة بدخول دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة