وزير إيرلندا الشمالية الجديد يدعو للحفاظ على السلام   
الجمعة 1423/8/18 هـ - الموافق 25/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تظاهرة بإيرلندا الشمالية في الذكرى الـ 30 للأحد الدموي إشارة إلى مقتل 13 على يد الجنود البريطانيين (أرشيف)

دعا الوزير البريطاني الجديد المكلف شؤون إيرلندا الشمالية باول مورفي إلى استئناف العملية السياسية وحماية السلام الهش في الإقليم.

وأكد مورفي لدى وصوله إلى بلدة بانغور شرقي بلفاست في أول أيام توليه منصبه أنه سيبدأ مشاورات مع قادة الأحزاب لبحث سبل إيجاد حلول للأزمة التي أطاحت بحكومة تقاسم السلطة في بلفاست بعد فضيحة التجسس اتهم بها الجيش الجمهوري الإيرلندي.

ويأتي تعين مورفي في وقت حرج يشهد فيه الإقليم توترا كبيرا بين الأحزاب المشاركة في الحكومة الإقليمية بين الكاثوليك والبروتستانت التي جاءت عقب توقيع اتفاقية الجمعة العظيمة عام 1998. وينتمي مورفي -الذي كان له دور في التوصل إلى اتفاق الجمعة العظيمة- إلى الكاثوليك، وقد عينه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في منصبه يوم الخميس الماضي ليخلف جون ريد الذي شغل المنصب منذ يناير/كانون الثاني 2001.

وقد تنبأ زعيم الوحدويين سيدريك ويلسون المعارض لاتفاق عام 1998 بفشل مهمة مورفي في الإقليم إذا ما أصر على أن اتفاق الجمعة العظيمة لتقاسم السلطة هو الوسيلة الوحيدة لإحلال السلام في إيرلندا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة