الشرطة الإندونيسية تعتقل اثنين في تحقيقات بالي   
الأربعاء 1426/9/17 هـ - الموافق 19/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)

الشرطة تطلب تعاونا في تحديد هوية المشتبه فيهم (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الشرطة الإندونيسية اعتقال رجلين يشتبه في تورطهما بهجمات بالي في الأول من الشهر الجاري. جرت عملية الاعتقال بمدينة توموهون شمال جزيرة سولاويزي بعد تلقي معلومات من سكان محليين.

ورفض المتحدث باسم الشرطة الكشف عن اسمي المتهمين وهما في العشرينيات من العمر ويجري حاليا استجوابهما لتحديد مدى تورطهما في الإعداد للهجمات التي أوقعت 23 قتيلا بينهم منفذوها الثلاثة ونحو 150 جريحا.

وأكد قائد شرطة بالي ماد مانغكو باستيكا أن الشرطة تنتظر تعاونا من المواطنين في التعرف على شخصية منفذي التفجيرات وأعرب عن اعتقاده أنهم إندونيسيون. وكانت الشرطة اعتقلت عددا من الأشخاص على خلفية تحقيقات الهجمات الأخيرة وتم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة.

من جهة أخرى حذر باستيكا من خطورة الاستجابة للضغوط الشعبية في الجزيرة لتنفيذ حكم الإعدام بحق الإندونيسيين الثلاثة المدانين في تفجيرات بالي عام 2002. وقال باستيكا الذي رأس فرق التحقيقات في الهجمات الأولى إن هجمات جديدة قد تقع في حالة إعدام إمام سومدرا أمروزي وعلي غوفرون وإلياس مخلص، الذين ينتظرون تنفيذ الحكم منذ نحو عامين.

ويرى مراقبون أن إعدام الثلاثة قد يجعلهم في نظر البعض شهداء ويساعد ما يسمى تنظيم الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا في ضم عناصر جديدة لصفوفه.

وشهدت الجزيرة احتجاجات شعبية حاشدة إثر الهجمات الثانية ومحاولات لاقتحام السجن الذي يحتجز فيه المتهمون بالتفجيرات الأولى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة