مخاوف تركية من نوايا الانفصال لدى الأكراد العراقيين   
الأربعاء 28/8/1425 هـ - الموافق 13/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

أكراد العراق في كركوك وحلم الانفصال
وصل الزعيم الكردي مسعود البرزاني إلى أنقرة الاثنين لبحث الوضع في العراق ومستقبل مدينة كركوك والوضع العرقي المتفجر في تلك المدينة الغنية بالنفط والمخاوف من سيطرة الأكراد عليها.
 
وبعد الاجتماع بين البرزاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قال دبلوماسي تركي "لمسنا خلال اللقاء أن البرزاني يتخذ موقفاً إيجابياً من القضية".
 
وكان الجانب التركي قد حذر مراراً من المس بالتوازن العرقي الحساس في تلك المدينة التي يزعم الأكراد العراقيون أنهم كانوا يشكلون الغالبية الساحقة فيها خلال الخمسينات وقبل بدء بغداد عملية التعريب، ويطالبون الآن بالسيطرة عليها.
 
وكان الآلاف من العرب قد وفدوا للإقامة في كركوك خلال السنوات الـ24 الماضية بتشجيع من الحكومة العراقية في عهد صدام حسين، ويحاول الأكراد الآن طردهم منها.
 
وتخشى تركيا أن تؤدي سيطرة الأكراد على المنطقة الغنية بالنفط إلى شد أزر الأكراد العراقيين وتداعيات ذلك على تركيا بتشجيع التوجه الانفصالي للأكراد الأتراك في جنوب تركيا.
 
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن البرزاني قوله "ما زلت على قناعتي بأن كركوك تمثل قلب منطقة كردستان، ولكني جئت إلى هنا بقلب منفتح للنقاش".
 
وعبر البرزاني كذلك عن مشاطرته تركيا القلق من اختباء مقاتلي حزب العمال الكردستاني في المنطقة الجبلية في شمال العراق، وأكد التزامه بحرمان هؤلاء "الذين يهددون تركيا" من الحصول على ملجأ في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة