واشنطن تجمد أصول حركة الإصلاح السعودية المعارضة   
الخميس 1426/6/7 هـ - الموافق 14/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:10 (مكة المكرمة)، 18:10 (غرينتش)
الفقيه نفى ارتباطه بالقاعدة وقال إنه مناضل من أجل الديمقراطية بالسعودية (الجزيرة-أرشيف) 
قررت الولايات المتحدة تجميد أصول المجموعة السعودية المعارضة "الحركة الإسلامية للإصلاح" التي تتخذ من لندن مقرا لها بعد سبعة أشهر تقريبا من تجميد أرصدة رئيسها سعد الفقيه.
 
وقال نائب وزير الخزانة الأميركي المكلف بملفات الإرهاب وتمويل الحركات الإرهابية ستيوارت ليفي إن الفقيه كان يوفر الدعم لمنظمة القاعدة.
 
واعتبر ليفي أن وضع الحركة الإسلامية للإصلاح على قائمة المنظمات الداعمة للإرهاب "سيساعد على تجفيف منابع تمويلها ويطلع العالم على دعمها للقاعدة".
 
كما تتهم وزارة المالية الأميركية المجموعة بأنها بثت عن طريق موقعها الإلكتروني رسائل لأسامة بن لادن وقائد تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي, وهي رسائل قالت إنها تشكل "دعما أيديولوجيا للخلايا المرتبطة بالقاعدة وللمجندين المحتملين".
 
وبموجب القرار الأميركي فإن كل الأصول البنكية التابعة للحركة الإسلامية للإصلاح ستجمد كما سيمنع على المواطنين الأميركيين تقديم الدعم المالي أو أي دعم آخر للمجموعة.
 
وبذلك تكون الولايات المتحدة التحقت ببريطانيا التي قررت تجميد أصول الحركة أواخر العام الماضي بعد يوم واحد من إدراج مجلس الأمن اسم الفقيه ضمن لائحة ما يسمى الإرهاب.
 
ولم يتسن الاتصال بالفقيه للتعليق على الخطوة الأميركية, لكنه كان نفى في وقت سابق تهم دعم الإرهاب, قائلا إنه ناشط من أجل الديمقراطية في بلده السعودية وليس متورطا في أي نشاط عنيف سواء مع القاعدة أو أية مجموعة أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة