الأمم المتحدة تطلب توضيحا باكستانيا حول طالبان   
الثلاثاء 1428/2/3 هـ - الموافق 20/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
كابل تتهم باكستان بعدم مراقبة تحركات طالبان على حدود البلدين (الفرنسية) 
طلبت الأمم المتحدة اليوم من إسلام آباد توضيح موقفها من حركة طالبان.
 
وأعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في كابل توم كينيغز أن "على باكستان أن تعلن موقفا واضحا" بشأن طالبان بعد التصريحات التي أدلى بها حاكم إحدى الولايات الباكستانية ووصف فيها نشاط الحركة بأنه "حرب تحرير وطنية".
 
وقال كينيغز في مؤتمر صحفي "أثارت هذه التصريحات استغرابي، وعلى الحكومة الباكستانية أن توضح ما إذا كان هذا الموقف هو موقفها الرسمي أو موقف حاكم" مؤكدا أنه "يعارض بشدة هذه التصريحات".
 
وكان حاكم الولاية الحدودية الشمالية الغربية المتاخمة لأفغانستان علي محمد خان أوركزاي قال في تصريح صحفي مؤخرا إن "ما يوصف بتمرد حركة طالبان يتحول إلى حركة مقاومة وطنية أو حرب تحرير من قوات التحالف" في أفغانستان.
 
وأكد المسؤول الأممي أن على "رجال السياسة في باكستان الذين يدعمون حركة طالبان أن يفسروا بوضوح ماذا يقصدون وكيف يتعاملون مع نشاطاتها والعمليات الإرهابية الأخرى التي تنفذ في البلاد وأفغانستان وبقية دول العالم".
 
وأوضح أن شخصيات من الطبقة السياسية في باكستان تدلي بمثل هذه التصريحات، "لكنني أعلم جيدا أنها لا تعكس وجهة نظر الحكومة" محذرا من سيطرة التيار المؤيد لطالبان على باكستان.
 
وكان وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا قد أدان في وقت سابق تصريحات أوركزاي ووصفها بأنها "غير مسؤولة واستفزازية وكاذبة".
 
وتشهد العلاقات بين أفغانستان وباكستان توترا حيث تتهم كابل إسلام آباد بعدم التحرك بشكل كاف لمنع عناصر طالبان


الذين ينشطون في أفغانستان من اللجوء إلى مناطقها الحدودية وهو ما تنفيه إسلام آباد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة