11 قتيلا عراقيا بانفجار استهدف البولنديين بالحلة   
الأربعاء 1424/12/28 هـ - الموافق 18/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تزايد الهجمات ضد قوات الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

قتل 11 عراقيا على الأقل وأصيب نحو 33 آخرين بينهم ثمانية من أفراد قوات التحالف جراء هجوم بسيارتين مفخختين استهدف في الصباح الباكر قاعدة بولندية في مدينة الحلة جنوب العاصمة العراقية بغداد.

وقال متحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات في العراق إن ستة من الجنود المصابين بولنديون ومعهم أميركي ومجري.

من جهته أعلن متحدث عسكري بولندي للإذاعة البولندية أن سيارتين مفخختين اقتحمتا القاعدة البولندية لكن واحدة منهما انفجرت بالقرب من المقر، في حين تمكن الجنود -على ما يبدو- من توقيف السيارة الأخرى بقتل سائقها. وأوضح أن حياة الجنود الجرحى ليست خطرة.

وقال أحمد كاظم مسؤول في المستشفى التعليمي في الحلة "تلقينا خمس جثث تعود لثلاثة رجال وامرأتين إضافة إلى 33 جريحا كلهم من العراقيين".

استخدام السيارات المفخخة نهج مستمر في الهجمات على الاحتلال (رويترز-أرشيف)

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن القوات البولندية ضربت طوقا مشددا ومنعت الوصول إلى مكان الحادث.

وأضاف أن الهجوم الأول من نوعه على مقر بولندي ألحق أضرارا كبيرة بالمنازل المجاورة، مشيرا إلى أن السيارتين انفجرتا على بعد 200 متر من المقر.

وتشرف بولندا في العراق على منطقة تقع إلى جنوب بغداد حيث تتولى قيادة فرقة متعددة الجنسيات قوامها تسعة آلاف عنصر بينهم 2400 جندي بولندي.

اغتيال بعثي
وفي كربلاء جنوب غرب العراق، قال النقيب سالم جيار مدير شرطة حي العامل إن مجهولين أطلقوا النار على عضو فرقة في حزب البعث وأردوه قتيلا.

وأضاف النقيب أن المهاجمين نصبوا مساء أمس كمينا لهاشم راجح عكاو "وأطلقوا عليه الرصاص مما أدى إلى مقتله على الفور".

ولم يعط مدير الشرطة المزيد من التفاصيل بشأن أسباب الهجوم لكنه استبعد أن تكون وراءه دوافع شخصية.

مكافآت
من جهة أخرى أعلنت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق أمس الثلاثاء عن مكافأة قدرها مليون دولار من أجل العثور على مسؤول سابق في نظام صدام حسين.

وقال مارك كيميت نائب قائد العمليات في العراق الجنرال إن التحالف يعرض مكافأة تبلغ مليون دولار لمن يساعد في القبض على محمد يونس الذي يحمل أيضا اسمي محمد الأحمد وكريم السبعاوي.

عرض مكافآت لمن يقود للقبض على عناصر المقاومة (رويترز-أرشيف)
وقال كيميت في مؤتمر صحافي في بغداد إن الأسباب التي دفعتنا إلى عرض المكافأة هو "الاعتقاد أنه يقود خلايا في بعض مناطق البلاد" مضيفا أن هناك 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات للقبض على شخصيات مرتبطة بالنظام السابق و50 ألف دولار لاعتقال "أعضاء خلايا إرهابية".

وقد نشر الجيش الأميركي "لائحة سوداء" تضم 200 شخصية مرتبطة بالنظام السابق ومن يعتقد أنهم يقودون عمليات المقاومة المسلحة ضد قوات الاحتلال.

ومن بين الذين ضمتهم القائمة الجديدة اللواء حسن علي التكريتي قائد قوات المروحيات ومستشار الأركان العراقية العامة أثناء الغزو الأميركي.

السيادة العراقية
من جهة أخرى قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن واشنطن ملتزمة بوعدها بنقل السلطة إلى العراقيين في الأول من يوليو/تموز المقبل، ولكنها أيضا منفتحة على الأفكار التي ستطرحها الأمم المتحدة أو العراقيون بشأن كيفية اختيار سلطة انتقالية لنقل السيادة إليها.

وأشار إلى أنه لن يجري أي تقييم قبل أن يتلقى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن هذه القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة